موسكو على حدود كندا: لو بقيت ألاسكا أرضاً روسية.
في عام 1867، باعت روسيا القيصرية منطقة ألاسكا للولايات المتحدة مقابل 7.2 مليون دولار فقط، ظناً منها أنها أرض جليدية لا قيمة لها. لكن، ماذا لو قرر القيصر ألكسندر الثاني الاحتفاظ بها كقاعدة استراتيجية في المحيط الهادئ؟
التحول التاريخي:
بدلاً من التخلص من “عبء” إداري، قامت روسيا بتعزيز وجودها العسكري هناك واكتشفت الذهب والنفط قبل الأمريكيين بقرون.
النتائج السياسية:
خريطة الحرب الباردة: تخيل وجود الاتحاد السوفيتي جغرافياً داخل قارة أمريكا الشمالية. الحرب الباردة لم تكن لتعتمد على الصواريخ العابرة للقارات فحسب، بل على حدود برية مباشرة ومتوترة بين واشنطن وموسكو.
اقتصاد الطاقة: كانت روسيا ستسيطر على احتياطات نفطية وغازية هائلة في القطب الشمالي، مما يجعلها المتحكم الأول في أسعار الطاقة العالمية منذ الخمسينيات.
اللغة والثقافة: لكانت اللغة الروسية اليوم هي اللغة الرسمية في شمال القارة الأمريكية، مع وجود مدن كبرى بهوية معمارية روسية أرثوذكسية على حدود كندا.
وكالة أوقات الشام الإخبارية – ماذا لو؟