ماذا لو فضل العالم الاستمرار في “الاقتصاد الأخضر” بدلاً من التحول للفحم والآلات البخارية في القرن الـ18؟ هذا السيناريو يفترض بقاء الحرف اليدوية والطاقة الطبيعية كمحرك أساسي للنمو.
التحولات الرئيسية:
المناخ والبيئة: عالم بلا احتباس حراري. الغابات تغطي مساحات شاسعة، والمدن هادئة وصغيرة تحيط بها الأنهار والمزارع.
البنية الاجتماعية: بقاء “القرية” كمركز للحياة بدلاً من التكدس في المدن الصناعية، مما يعني تماسكاً أسرياً واجتماعياً أقوى.
التكنولوجيا البديلة: كان التركيز سينصب على تطوير “طاقة الرياح والمياه” بشكل عبقري بدلاً من المحركات النفطية، مما قد يؤدي لظهور طاقة نظيفة مبكراً جداً.
وكالة أوقات الشام الإخبارية – ماذا لو؟