تخيل عالمًا لم يسلم فيه “أبو عبد الله الصغير” غرناطة عام 1492. بقاء الأندلس كدولة إسلامية متطورة في قلب أوروبا كان سيخلق جسراً حضارياً لا ينقطع.
التحولات الرئيسية:
النهضة العلمية: استمرار دمج الفلسفة اليونانية بالعلوم الإسلامية كان سيعجل بالثورة العلمية في أوروبا بقرنين على الأقل.
اكتشاف العالم الجديد: من المحتمل أن يكون الأندلسيون هم من اكتشفوا الأمريكتين، مما يجعل “العربية” لغة رئيسية في القارة الأمريكية.
التعددية: كانت الأندلس ستصبح نموذجاً تاريخياً مبكراً للدول “العلمانية” أو التعددية حيث يتعايش المسلم واليهودي والمسيحي تحت نظام قانوني متطور.