الأربعاء , فبراير 21 2024

أفضل استراتيجيات للتداول في الأسواق المالية

شهدت السنوات القليلة الأخيرة إقبالاً كبيراً على التداول في الأسواق المالية سواءً للحصول على دخل مادي إضافي أو أساسي. بعكس ما كان عليه الحال في العقد السابق، لم يعد التداول حكراً على خبراء الأسواق والمحللين الاقتصاديين فقط، فبفضل سهولة الاتصال بالانترنت وانتشار دورس تعليم التداول أصبح بإمكان الجميع بدء التداول.
إضافة إلى ذلك، يوجد عدة أسواق وأصول وعدد هائل من مواقع التداول التي تقدم لك خدمات لتبدأ التداول، مما جعل الأمر أكثر سهولة. كما أصبح التداول من أشهر طرق العمل من المنزل على الانترنت، دون الحاجة للخروج والذهاب إلى موقع العمل.
يوجد عدة استراتيجيات تستطيع استخدامها لكي تنجح في التداول، حيث لا يوجد خطة واحدة ثابتة، بل غالباً ما يعتمد التجار على حالة السوق والسلع لتغيير استراتيجيات التداول الأكثر شهرة التالية:

شام تايمز

التداول على الأخبار
وتعني انتظار الأخبار المالية والتقارير الصادرة عن كبرى الشركات في الأسواق المالية مثل غوغل وفسيبوك وأرامكو والبنوك والعديد من الشركات الكبيرة التي تؤثر قراراتها وأخبارها على السوق. حيث يقوم التاجر بفتح صفقة بيع أو شراء بحسب الأخبار في أمل أن يتجه السعر بالاتجاه المرغوب به.

شام تايمز

تداول آخر اليوم
وتعني أن يقوم التاجر بالتداول بالقرب من نهاية جلسات التداول أو نهاية اليوم في السوق. غالباً ما تشهد الأسواق نشاطاً أكبر في الساعات القليلة الأخيرة، ممكن يمكن التاجر من تحقيق ربح خلال فترة قصيرة، ولكن تكمن الخطورة في صعوبة التنبؤ باتجاه حركة المؤشر.

استراتيجية سكالبينغ
وهي من أشهر الاستراتيجيات وتعتمد على الربح الصغير المتكرر. في استراتيجية السكالبينغ يقوم التاجر بفتح وإغلاق عدة صفقات خلال فترة زمنية قصيرة والاكتفاء بالربح البسيط. يبدأ التاجر بفتح صفقة لدى ارتفاع المؤشر وبعد 10 دقائق تقريباً يقوم التاجر بإغلاق الصفقة والاستفادة من احتمالية ازدياد السعر بشكل طفيف في هذه العشرة دقائق وضمان ارباح صغيرة جداً.

التداول المتأرجح
وتعني هذه الاستراتيجية فتح وإغلاق صفقات التداول بحسب تغير اتجاه المؤشر. مثلاً، يقوم التاجر بفتح صفقة شراء لدى بداية المؤشر بالارتفاع، وينتظر التاجر حتى يقوم المؤشر بتغيير اتجاهه قبل أن يقوم فوراً بإغلاق الصفقة. وتتطلب هذه الاستراتيجية متابعة دقيقة لحركة المؤشر والقدرة على التنبؤ حيث تتأرجح المؤشرات بشكل مستمر ولا يعني كل تأرجح أن الاتجاه سوف يستمر بالاتجاه المعاكس.

التداول النهاري
وتعني هذه الطريقة فتح صفقات تداول في بداية جلسة (أو يوم) التداول وإغلاقها في نهاية اليوم مما يشبه العمل في الدوام، وتحتاج هذه الاستراتيجية إلى التزام التاجر بالانتظار لغاية آخر اليوم على الرغم من التغييرات التي تطرأ على السوق بشكل مستمر على مدار الساعة. يقوم التاجر بتحليل نتيجة الصفقات في آخر اليوم ودراسة الخطوات التي يجب اتباعها في اليوم التالي.

تداول الاتجاه

تشبه هذه الطريقة استراتيجية التداول المتأرجح، ولكنها تتم باستخدام المؤشرات الفنية وطرق التحليل الفني المتواجدة في منصات التداول. حيث تقوم هذه المؤشرات بالتنبؤ بحدوث اتجاه ما للمؤشر وبناءً على ذلك يقوم التاجر بفتح صفقات تداول حتى النهاية المتوقعة للاتجاه، كما يمكن ضبظ نقاط بداية ونهاية على منصة التداول.
استراتيجية تداول الصفقة
تتطلب هذه الاستراتيجية الاستثمار على المدى البعيد، حيث يقوم التاجر بفتح صفقة تداول ويبقي عليها لمدة طويلة تستمر لأسابيع أو حتى أشهر وذلك للاستفادة من الحركة المستمرة للمؤشرات. يفضل بعض التجار هذه الطريقة للانتفاع من التغييرات على المدى الطويل حيث يؤمن هؤلاء بعدم تأثير التغييرات الصغيرة اليومية على القيمة الكلية في المدى البعيد.

شام تايمز
شام تايمز