الأحد , فبراير 25 2024
لعنة الزلزال تلاحق مواطنا سوريا من جبلة إلى دمشق

لعنة الزلزال تلاحق مواطنا سوريا من جبلة إلى دمشق

لعنة الزلزال تلاحق مواطنا سوريا من جبلة إلى دمشق

شام تايمز

يعاند القدر المواطن السوري، سائر غانم، مرة أخرى، فبعد أن دمر الزلزال منزله في جبلة في محافظة اللاذقية منذ أكثر من 10 أيام، اضطر للنزوح هو وزجته إلى منزله في دمشق، حيث يقطن أولاده بحكم دراستهم وعملهم، ليتم اليوم صدور قرار من محافظة دمشق بإخلاء البناء الذي انتقل إليه نتيجة وجود تشققات وتصدعات في أعمدته.

شام تايمز

يقول الغانم لـ”سبوتنيك”: “لا أعلم إلى أين سنذهب. تهدم منزلي في جبلة واليوم منزلنا في دمشق غير قابل للسكن”.

في حي (المزة 86) الذي يتربع على تلة غربي العاصمة السورية دمشق، تقطن عشرات آلاف العائلات في مساكن متراصة عشوائية تخشى السلطات المحلية تأثرها بالهزات الارتدادية للزلزال المدمر الذي ضرب -بشكل رئيسي- منطقة الحدود السورية التركية، فجر الاثنين الماضي.

يضيف الغانم: “هناك 24 عائلة تشردت الآن في الشوارع بانتظار قرار لجان السلامة والترابط الإنشائي في محافظة دمشق”.

حسين إبراهيم الذي تم إجلاؤه من منزله أيضا، أشار في تصريح لـ”سبوتنيك” إلى أن “البناء تأثر بشكل كبير وأصبح غير صالح للسكن”.

إبراهيم الذي تحدث لـ”سبوتنيك” عن تأثره الكبير بكارثة الزلزال واضطرراه للقيام بزيارة إلى العيادة العصبية في إحدى مشافي دمشق لمساعدته في تخطي آثارها النفسية عليه، أضاف قائلا: “لدينا اليوم خوف جديد.. لم نتوقع أن نصل إلى هذا اليوم الذي يجب أن نترك به منازلنا خوفاً من الهدم أو الوقوع”.

في السياق، أكد المهندس غسان معمولي، المسؤول عن لجنة الكشف عن المنازل المتضررة في محافظة دمشق لـ” سبوتنيك”، أن إخلاء البناء إجراء احترازي حفاظاً على سلامة سكانه، ويجري حالياً تقييم الحالة الإنشائية له من قبل لجنة الكشف المختصة، مشيراً إلى أن البناء قديم ومكون من ستة طوابق.

وعن آلية الكشف، قال معمولي: “فيما يتعلق بنا محافظة دمشق ونظراً لحجمها الكبير نحن لا نكشف عن كل المنازل إلا عندما يأتينا إخبار من المختار أو رئيس البلدية؛ فلو بدأنا الكشف عن أبنية مدينة دمشق نحتاج إلى سنتين لننهي”.

وبيّن أنه ضمن إجراءات السلامة تم إخلاء البناء المجاور للبناء المذكور حفاظاً على سلامة الأهالي، نظراً لتلاصق الأبنية في هذه المنطقة، مؤكداً أنه بالكشف العيني تبين وجود تضرر في عنصر إنشائي واحد من البناء وهو عمود طرفي، كما يوجد عمودين من المبنى متشققين بشكل واضح لدرجة ظهور حديد التسليح، مما يستوجب المعالجة.

وختم المعمولي حديثه، بأن لجان السلامة والترابط الإنشائي موجودة وجاهزة على مدار الساعة وتم الاجتماع مع المخاتير ورؤساء البلديات للاستنفار مع المواطنين في حال وجود أي تشققات أو تصدعات حيث يُعلم القاطنون في الأبنية المتأذية المختار أو رئيس البلدية ليتم الكشف من قبل المحافظة.

أخلت الجهات المختصة في محافظة دمشق بناءً متصدعاً مؤلفاً من 5 طوابق يحتوي 15 شقة سكنية و3 محلات تجارية في منطقة “المزة 86 طريق المدرسة” بجانب مدرسة العلم الحديث، وذلك حرصاً على سلامة السكان بعد أن تم الإبلاغ عن تصدع في البناء القديم الذي يعود بناؤه إلى 20 عاما سابقة، حيث ظهرت في جدرانه تشققات وتصدعات مفاجئة مع سماع أصوات وذلك تجنباً لأي احتمالات لسقوط المبنى، كما تم إغلاق الطريق المؤدي إلى المكان أمام حركة السير.

سبوتنيك

اقرأ ايضاً:عالم تركي شهير ينبه: هذه المناطق في خطر وستتعرض لزلازل

شام تايمز
شام تايمز