الخميس , يونيو 13 2024

“الجولاني” يلتقي مسيحيي إدلب

“الجولاني” يلتقي مسيحيي إدلب

ألتقى القائد العام لفصيل”هيئة تحرير الشام” أبو محمد الجولاني، يوم أمس الثلاثاء 19 من تموز/ يوليو، بعدد من أهالي القرى ذات الأكثرية المسيحية في ريف إدلب الغربي، وذلك بعد نحو شهر من لقائه مع أبناء وشيوخ الطائفة الدرزية بجبل السماق شمال إدلب.
ونشرت “مؤسسة أمجاد الإعلامية” التابعة لتحرير الشام، أمس الثلاثاء، صورا للقاء أو اجتماع ضم القائد العام لهيئة تحرير الشام “أبو محمد الجولاني” وعددا من أهالي الطائف المسيحية.
وأوضحت المؤسسة، أن اللقاء أو الاجتماع آنف الذكر كان في قرى القنية، واليعقوبية والجديدة شمال جسر الشغور غرب إدلب ذات الطابع المسيحي، دون أن تفصح عن أهداف اللقاء.
بدورها، أفادت مصادر محلية، بأن أبناء الطائفة المسيحية طالبوا أثناء الاجتماع من قائد تحرير الشام بممتلكاتهم المغتصبة من قبل فصيله وجنود مهاجرين من جنسيات مختلفة ك ” المنازل، والمحلات التجارية، والأراضي والحقول الزراعية”.
وأشار إلى أن “الجولاني” قدم لهم وعدا بإعادة بعض العقارات المغتصبة لأصحابها الذين بقيوا في المنطقة والذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء إلى جانب الجيش السوري، وأتاح المجال لمن أراد العودة إلى منازلهم ممن غادروا سابقا أبان سيطرة المعارضة على المنطقة.
وكانت سمحت “تحرير الشام” في وقت سابق لأبناء الطائفة المسيحية بممارسة طقوسهم الدينية، وأعياد الميلاد في كنائسهم ضمن القرى التي يقطنو بها بعد أن غابت هذه الطقوس لسنوات.
ولم يبق في البلدات والقرى ذات الأكثرية المسيحية بريف إدلب الغربي إلا قلة قليلة من سكانها الأصليين، معظمهم شيوخ وكبار في السن فضلو البقاء في منازلهم على أن تصادر من قبل بعض الجهات العسكرية المعارضة.
وكان اجتمع “الجولاني” بأبناء الطائف الدرزية في منطقة جبل السماق قرب مدينة كفرتخاريم شمال غرب إدلب قبل نحو شهر من الآن، لمناقشة قضاياهم الشخصية والخدمية في المنطقة.
وكالات