السبت , يونيو 22 2024
لهذه الأسباب ثمن كيلوغرام من هذا الشاي الصيني 184 ألف دولار أمريكي!

لهذه الأسباب ثمن كيلوغرام من هذا الشاي الصيني 184 ألف دولار أمريكي!

لهذه الأسباب ثمن كيلوغرام من هذا الشاي الصيني 184 ألف دولار أمريكي!

يقدم مطعم “Glassbelly” الفاخر في هونغ كونغ .شاي أولونغ روك من جبال وويي.أحد أغلى أنواع الشاي على هذا الكوكب. وهو نوع محدد من شاي أولونغ الذي ينمو على الصخور في جبال وويي الواقعة شرق الصين. ومن هنا جاء اسم “شاي الروك”.

وتشمل أصناف شاي الصخور التي تشتهر بها هذه المنطقة، شاي “Rougui” وشاي “دا هونغ باو” (Da Hong Pao)، وشاي “زيان” (Shui Xian) الأقرب إلى القرفة. وشاي “Big Red Robe”، و شاي “Narcissus”.

أما أغلى شاي في هذا المطعم الراقي فهو نوع نادر من شاي الروغي يُعرف باسم “Niu Lan Keng Rougui”. تيمنًا باسم جدول يمر في وادي يحمل الاسم ذاته في جبال وويي.

وكم يبلغ سعر التجزئة لهذا الشاي؟ 4560 دولارًا لكل 25 غرامًا، أو 184.615 دولارًا للكيلوغرام. أما الاستمتاع بتناول مشروب واحد من هذا الشاي داخل المطعم فتبلغ كلفته 3577 دولارًا.

ويحضر هذا النوع من الشاي بإضافة نحو 5 غرامات من أوراق الشاي في إبريق شاي صغير يتّسع لـ150 أو 200 مل.

وتوجد ستة أنواع رئيسة من الشاي الصيني: الشاي الأخضر، والأبيض، والأصفر. والشاي الصيني الأسود، والشاي الأسود، والشاي الداكن.

أمّا تصنيف كل منها فيتم من خلال كيفية معالجة الأوراق ومدة تخميرها. فالشاي الأخضر لا يخمّر فيما الشاي الداكن يُخمّر مرتين.

وتنضوي تحت كل فئة أنواع مختلفة من الشاي سُميت لأسباب عدة. منها الموقع الذي أخذت منه، مثل شاي “Puerh” الذي تجده فقط من أماكن محدّدة من يونّان.

وقالت مؤسسة مطعم “Glassbelly” يوينغ التي عملت بصناعة النبيذ أيضًا، وتخصصت في نوع البورغوندي إنّ “المشكلة الرئيسة في الشاي الصيني أنه لا توجد إجابة خاصة لماهية الشاي الجيد. لأنّ هناك العديد من القصص العاطفية والعناصر الفنية المتداخلة عندما يتعلق الأمر ببيع الشاي، لكن هناك القليل جدًا من النكهات الفعلية للشاي”.

وأشارت إلى أنّ النبيذ والقهوة، مشروبات مشتقة من النباتات التي حققت نجاحًا أفضل بكثير من الشاي الصيني في الأسواق التجارية.

واضافت أن عدم وجود نظام موحّد معترف به يسبب هذا الإرباك بالأسعار الذي نشهده.

وأوضحت يوينغ أنّ “شاي وويي هو شاي بورغوندي. معقد جدًا. إنه ما تطلق عليه الصناعة اسم الشاي الخام أي غير المخمر بالكامل. لذا فهو يتغير باستمرار في كوبك وكذلك في فمك”.

ويحتوي الشاي الصخري على أكثر من عشرة أنواع من النكهات.لكن عليك البحث عن القليل من براعم التذوق مثل الحمضيات، وخشب الصندل، والقرفة.

وقال مجمّع الشاي “Puerh” رايموند راي الذائع الصيت الذي أعرب إن “مذاق شاي Puerh الخام الجيد هو أكثر من مجرد البرقوق. وليس كل Puerh معتق سيئًا، بل الفئة منه التي لم تتعتّق مع مرور الوقت على نحو طبيعي، وهو أمر شائع جدًا”.

ويتذكر راي، عاشق النبيذ، تناوله أول رشفة من الشاي الصخري الجيد هذا. ووصف الأمر بأنه “كما لو أنّ لساني عاد إلى الحياة مرة أخرى. لدي الآن شيئًا أعيش من أجله”.

وأشار راي إلى أن “الشاي الجيد يأتي من الأشجار القديمة، حين يكون في وسعه النمو عضوياً بجذور كبيرة وقوية بما يكفي. فلا يحتاج إلى استخدام مواد كيميائية وأسمدة. وسيضطر المزارعون إلى تسلق الشجرة لقطف هذه الأوراق يدويًا”.

ويعود جزء كبير من مشكلة شاي “Puerh” المعمر اصطناعيًا إلى مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

وسابقًا كان يقدّم هذا النوع من الشاي للأباطرة، غير أن شاي “Puerh” فقد بريقه مع الوقت. حتى أنه أطلق عليه “شاي الحمقى” في منطقة كانتون، ما أوحى بأنه مشروب يقدم للعمال من ذوي الدخل المنخفض.

وبدلاً من تعتيقه وتركه يتخمر بشكل طبيعي، اعتمد البائعون على الرطوبة في منطقة كانتون لتسريع العملية، الأمر الذي أدّى إلى تكثيف النكهات. كما تمّ تطوير تقنيات جديدة لزيادة رطوبة إضافية على الأوراق وتنمية الزراعة بهدف تسريع العملية. وكانت النتيجة التصاق رائحة الكافور العفنة بهذا النوع من الشاي.

وتلعب ندرة الحصول على الشاي دورًا في رفع كلفة مبيعه. حتى أنّ بعض أنواع الشاي نادرة جدًا لا تثمّن وتصنف أوراقها بأنها غير مخصصة للبيع، مثل أشجار دا هونغ باو الأصلية المحمية من قبل الدولة. ما يعني أنها لا تقطف لأغراض تجارية.

 

اقرأ ايضاً:بالصور.. هذا ما وجد في قبر جراح عاش قبل ألف عام