الثلاثاء , يوليو 23 2024
شام تايمز
واشنطن تستعرض عضلاتها شرق دير الزور وموسكو ترد بمناورات واسعة

واشنطن تستعرض عضلاتها شرق دير الزور وموسكو ترد بمناورات واسعة

شام تايمز

واشنطن تستعرض عضلاتها شرق دير الزور وموسكو ترد بمناورات واسعة

شام تايمز

بيّنت مصادر محلية في ريفي دير الزور الشرقي والشمالي، أن تحليق حوامات الاحتلال الأميركي استمر أمس في سماء الريفين لمراقبة الوضع، وخاصة فوق بلدتي البصيرة والشحيل، بعد استقدام الاحتلال تعزيزات كبيرة إلى الريف الأول قوامها جنود وعربات برادلي وقيام القوات الروسية بمناورات، وصفت بـ«الواسعة» في ريف المحافظة الشرقي.

شام تايمز

وذكرت المصادر ل«الوطن»، أن المناورات الروسية الجوية، وبالذخيرة الحية وبمشاركة سلاح المدفعية، شملت السبت الماضي أكثر من 5 قرى، وأنها تجاوزت الضفة الجنوبية لنهر الفرات إلى نظيرتها الشمالية، في سابقة هي الأولى من نوعها، في مسعى لتعزيز قبضة القوات الروسية على مقربة من حقل العمر النفطي الذي يضم قاعدة عسكرية كبيرة غير شرعية لـما يسمى «التحالف الدولي»، الذي يقوده الاحتلال الأميركي.

وتوقعت المصادر، أن تعمد قوات الجو الروسية إلى تنفيذ مناورات مشابهة في الحسكة والرقة بعد أن عززت عدد ونوعية طائراتها الحربية في مطاري القامشلي والرقة في وقت سابق نهاية العام الماضي بعد إطلاق رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان تهديداته باحتلال مناطق شمال وشمال شرق سورية تسيطر عليها ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية- قسد» الانفصالية الموالية لواشنطن، وذلك بعد أن نظمت مناورات جوية وبرية بمشاركة الجيش العربي السوري في ريف عين عيسى شمال الرقة وتل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي رداً على وعيد أردوغان وتحشدات جيش احتلاله في تلك المناطق.

بالتوازي، تحدثت مصادر معارضة، أن طائرات حربية روسية اقتربت أول من أمس من منطقة التنف، التي تحوي أكبر قاعدة غير شرعية للاحتلال الأميركي عند المثلث الحدودي بين سوري والأردن والعراق، دون تسجيل أي رد فعل أو استنفار من قوات الاحتلال.
مصادر مطلعة على ما يجري، نفت ما تروجه قنوات وسائل إعلام معارضة عن احتمال تحول مناطق شرق نهر الفرات إلى ساحة مواجهات مفتوحة بين القوات الروسية والأميركية المنتشرة فيها، على خلفية احتدام الصراع بين الدولتين، الفاعلتين في الملف السوري، حول الأزمة الأوكرانية واستمرار التوتر والتصعيد في ظل غياب أي اتفاق أو حل حولها يبعد شبح الحرب.

ورأت المصادر، أن نقل واشنطن وموسكو مسرح تحركاتهما العسكرية من الحسكة إلى دير الزور في الأيام الأخيرة وتعزيز قوات البلدين فيها، مرتبط بأمور ميدانية لا علاقة لها برفع منسوب التصعيد بين العاصمتين شرق الفرات وإنما بتبعات أحداث «سجن الثانوية الصناعية» بحي غويران في مدينة الحسكة، مشيرة إلى أن الوجود العسكري للاحتلال الأميركي والقوات الروسية شمال شرق البلاد يحكمه تنسيق عسكري مستمر على مدار الساعة بين الطرفين للحيلولة دون وقوع صدام جوي وبري.

وقالت: إنه وعلى الرغم من مضي واشنطن وموسكو في سياسة «التحشيد» شرق الفرات، إلا أنها تنحصر ضمن سياسة «توجيه الرسائل» في جميع الاتجاهات وفي إطار تكتيك «استعراض العضلات» من الأولى و«الرد الاعتباري» من الثانية عليها في مناطق نفوذ متفق على خطوط التماس فيها مسبقاً، لم ولن تتحول إلى «خلاف إستراتيجي» بين سياسيي وعسكريي البلدين، على اعتبار أن المنطقة لا تندرج ضمن أولويات الإدارة الأميركية الحالية ولا خلافات جوهرية بخصوصها مع الكرملين.

اقرأ ايضاً:بايدن: الولايات المتحدة سترد بسرعة وحسم على إجراءات روسيا

 

شام تايمز
شام تايمز