«إسرائيل» تلفظ أنفاسها الأخيرة...!

عدد المشاهدات : 2635 | تاريخ النشر : 2017-08-12 12:15:00

أسعارمحمدالفروجصادقارتفاعاًالحسيني
وكالة أوقات الشام الإخبارية

واضحاًهذاأمسالعنوانالسبت،ليسحيثمنوصلعندي،سعروليسكيلوحلمالفروج12إلىمليون1100فلسطينيليرة،فيووصلفلسطينسعروالشتات…

أيضاً
كيلوليسالشرحاتتحققاًإلىلنبوءة1800محمودليرة،درويش،بنسبةحينارتفاعوصفوصلتقبلإلىأكثر10%منمقارنة20بالأسبوعسنةالماضي. أحدأنّمربي«الإسرائيليين»الدواجن«عابرونأوضحفيلـكلام“الاقتصادي”،عابر».

إنّه
أنعنوانسببمقالالارتفاعلكاتبيعود«إسرائيلي»إلىيدركالطلبالحقيقة،القويويعبّرعلىعنهاالمادةبوضوحمنفيقبلصحيفةالتجار،«هآرتس».ويأتيوهوذلكليسبالتزامنالوحيدمعالذيملاحقةدقّالفروججرسالمجمدالإنذارالمهربفيمنالكيانتركيا،«الإسرائيلي»،منلينبّهقبل«غلاة“وزارةالصهاينة»التجارةومتطرّفيهم،الداخليةإلىوحمايةأنالمستهلك”،لاوالذيمستقبليتملهمفكفيتجميدههذهوإعادةالبلادتعبئتهالتيضمناسمهابعضفلسطين،المسالخوستبقىفيفلسطين.

يقول
مدينةالكاتبحماة. مديرآريحمايةشبيطالمستهلكفيفيمقاله:

«يمكن
“وزارةأنالتجارةيكونالداخليةكلّوحمايةشيءالمستهلك”ضائعاً،حسامويمكننصرأننااللهاجتزناأكدنقطةانتشاراللاحالاتعودة،الغشويمكنوفسادأنهالفروجلمبكمياتيعُدكبيرة،منحيثالممكنيتمّإنهاءنقلهاالاحتلالببراداتووقفكبيرةالاستيطانمنوتحقيقحماةالسلام،إلىويمكندمشقأنهوتوزيعهالمعلىيعُدمحلاتبالإمكاناللحومإعادةوبيعإصلاحالفروج. وعليهالصهيونيةسيرتوإنقاذالوزارةالديمقراطيةنصروتقسيمالله،البلاد.

إذا
دورياتكانمنالوضععناصركذلك،حمايةفإنّهالمستهلكلابدمشقطعموبشكلللعيشفوري،فيللتحريالبلاد،عنوليسمستودعاتهناكتمّطعمالإبلاغللكتابةعنها،فيللوقوفهآرتس،علىولاالموادطعمالموجودةلقراءةداخلهآرتس.تلكيجبالمستودعات. وبيّنفعلنصرمااللهاقترحهأنهروغلونتيجةألفرللمتابعةقبلالمكثفةعامين،تموهوضبطمغادرةكميةالبلاد.منإذامادةكانتالفروج«الإسرائيلية»المثلجواليهوديةوغيرليستاالصالحةعاملينللاستهلاك،حيويينبلغتفينحوالهوية،24وإذاطناً،كانحيثهناكتمجوازتنظيمسفرضبطأجنبي،لبرادليسقادمفقطمنبالمعنى

التقني،
حماةبلإلىبالمعنىدمشقالنفسيمحملأيضاً،بكميةفقدكبيرةانتهىمنالأمر.هذهيجبالمادةتوديعتمّالأصدقاءإتلافهاوالانتقالفوراً. إضافةإلىإلىسانسيارةفرانسيسكوتحملأوطناًبرلين.

من
منهناك،الفروجمنالمثلج،بلادوأخرىالقوميةتحملالمتطرفة7الألمانيةأطنان،الجديدة،إضافةأوإلىبلادتنظيمالقوميةالضبوطالمتطرفةبحقالأميركيةالعديدالجديدة،منيجبأصحابالنظرالمحلاتبهدوءوالمستودعاتومشاهدةالتيدولةتحتوي«إسرائيل»علىوهيالفروجتلفظغيرأنفاسهاالصالحالأخيرة.للاستهلاكيجبالبشري،أنوإحالةنخطوكافةثلاثالموزعينخطواتلهذهإلىالمادةالوراء،إلىلنشاهدفرعالدولةالأمناليهوديةالجنائيالديمقراطيةبدمشقوهيلاستكمالتغرق.التحقيقات. الاقتصادييمكنأنتكونالمسألةلمتوضعبعد.

ويمكن
أننالمنجتزنقطةاللاعودةبعد.ويمكنأنهمازاليمكنإنهاءالاحتلالووقفالاستيطانوإعادةإصلاحالصهيونيةوإنقاذالديمقراطيةوتقسيمالبلاد».

يضع
شبيطإصبعهعلىالجرح،بلفيعيننتنياهووليبرمانوالنازيينالجدد،ليوقظهممنهذيانهمالصهيوني،بقوله«إنباراكأوباماوهيلاريكلينتونليساهمااللذانسيُنهيانالاحتلال.

وليست
الأممالمتحدةوالاتحادالأوروبيهمااللذانسيوقفانالاستيطان.القوةالوحيدةفيالعالمالقادرةعلىإنقاذ«إسرائيل»مننفسها،هم«الإسرائيليون»أنفسهم،وذلكبابتداعلغةسياسيةجديدة،تعترفبالواقع،وبأنّالفلسطينيينمتجذّرونفيهذهالأرض.ويحثّعلىالبحثعنالطريقالثالثمنأجلالبقاءعلىقيدالحياةهنا،وعدمالموت».

«الإسرائيليون»
منذأنجاءواإلىفلسطين،يدركونأنّهمحصيلةكذبةاخترعتهاالحركةالصهيونية،استخدمتخلالهاكلّالمكرفيالشخصيةاليهوديةعبرالتاريخ.

ومن
خلالاستغلالماسُمّيالمحرقةعلىيدهتلر«الهولوكوست»وتضخيمها،استطاعتالحركةأنتقنعالعالمبأنّفلسطينهيأرضالميعاد،وأنّالهيكلالمزعومموجودتحتالمسجدالأقصى،وهكذاتحوّلالذئبإلىحمَليرضعمنأموالدافعيالضرائبالأميركيينوالأوروبيين،حتىباتوحشاًنووياً.

فقد
أكدعلماءآثارغربيّونويهود،منأشهرهم«إسرائيلفلنتشتاين»منجامعةتلأبيب،أنّالهيكلأيضاًكذبةوقصةخرافيةليسلهاوجود،وأثبتتجميعالحفرياتأنهاندثرتماماًمنذآلافالسنين،ووردذلكصراحةفيعددكبيرمنالمراجعاليهودية،وكثيرمنعلماءالآثارالغربيينأكدواذلك.

وكان
آخرهمعام1968،عالمةالآثارالبريطانيةالدكتورةكاتلينكابينوس،حينكانتمديرةللحفائرفيالمدرسةالبريطانيةللآثاربالقدس،فقدقامتبأعمالحفرياتبالقدس،وطردتمنفلسطينبسببفضحهاللأساطير«الإسرائيلية»،حولوجودآثارلهيكلسليمانأسفلالمسجدالأقصى.

حيث
قرّرتعدموجودأيّآثارأبداًلهيكلسليمان،واكتشفتأنّمايسمّيه«الإسرائيليون»مبنىإسطبلاتسليمان،ليسلهعلاقةبسليمانولاإسطبلاتأصلاً،بلهونموذجمعماريلقصرشائعالبناءفيمناطقعدةفيفلسطين.وهذارغمأنّكاثلينكينيونجاءتمنقبلجمعيةصندوقاستكشاففلسطين،لغرضتوضيحماجاءفيالرواياتالتوراتية،لأنهاأظهرتنشاطاًكبيراًفيبريطانيافيمنتصفالقرن19حولتاريخ«الشرقالأدنى».

لعنة
الكذبهيالتيتلاحق«الإسرائيليين»،ويوماًبعديوم،تصفعهمعلىوجوههمبشكلسكينبيدمقدسيوخليليونابلسي،أوبحجرجمّاعينيأوسائقحافلةمنيافاوحيفاوعكا.

يدرك
«الإسرائيليون»أنلامستقبللهمفيفلسطين،فهيليستأرضاًبلاشعب،كماكذبوا.هاهوكاتبآخريعترف،ليسبوجودالشعبالفلسطيني،بلوبتفوّقهعلى«الإسرائيليين»،هوجدعونليفيالصهيونياليساري،إذيقول:

«يبدو
أنّالفلسطينيينطينتهمتختلفعنباقيالبشر،فقداحتللناأرضهم،وأطلقناعليهمالغانياتوبناتالهوى،وقلناستمرّبضعسنوات،وسينسونوطنهموأرضهم،وإذابجيلهمالشابيفجّرانتفاضةالـ87…أدخلناهمالسجونوقلناسنربّيهمفيالسجون.

وبعد
سنوات،وبعدأنظنناأنهماستوعبواالدرس،إذابهميعودونإلينابانتفاضةمسلحةعام2000،أكلتالأخضرواليابس،فقلنانهدمبيوتهمونحاصرهمسنينطويلة،وإذابهميستخرجونمنالمستحيلصواريخيضربوننابها،رغمالحصاروالدمار،فأخذنانخططلهمبالجدرانوالأسلاكالشائكة…

وإذا
بهميأتوننامنتحتالأرضوبالأنفاق،حتىأثخنوافيناقتلاًفيالحربالماضية،حاربناهمبالعقول،فإذابهميستولونعلىالقمرالصناعيعاموسويدخلونالرعبإلىكلّبيتفي«إسرائيل»،عبربثالتهديدوالوعيد،كماحدثحينمااستطاعشبابهمالاستيلاءعلىالقناةالثانية…خلاصةالقول،يبدوأننانواجهأصعبشعبعرفهالتاريخ،ولاحلّمعهمسوىالاعترافبحقوقهموإنهاءالاحتلال».

إذا
كانهذاهوحالهمفيأيلول/سبتمبرمنالعام2016،فهاهوقائدالمنطقةالجنوبيةفيجيشالاحتلال«الاسرائيلي»،الميجرجنرالأيالزاميريصرّحأماممجموعةمنالصحافيينبدايةهذاالأسبوعبأنّ«إسرائيلبدأتببناءجدارتحتالأرضيحيطبقطاعغزةبهدفإبطالمفعولالأنفاقالتيشيدتهاالمقاومةالفلسطينية».

ويتابع
قائلاً:«انّعمقالجدارسيكون130قدماً،أيّأنهسيصلإلىعمق32متراًداخلالأرض»،وأنّبناءهسيكلفأربعةملياراتشيكل،أيّأكثرمنملياردولاربقليل،وسيستغرقبناؤهحواليسنتين،وأنّالجيش«الإسرائيلي»سيبدأالحربالمقبلةفيغزهبتدميربنايتين:

الأولى
فيبيتلاهياوالثانيةفيحيالعطاطرةفيشمالقطاعغزة،وذلكلأنهماتضمّانأنفاقاًقتالية…تبدأالأنفاقمنتحتهاتينالبنايتين…».

نعم
باستطاعةالجنرالزاميرتدميرهاتينالبنايتين،ولكنهلنيستطيعوقفعمليةالتدميرالذاتيالداخلي«الإسرائيلي»،إذإنّالمرضالسرطانيالذييعانيمنهالكيانقدبلغمراحلهالنهائيةولاسبيللعلاجهلابالأسوارولابالقببالحديديةولاحتىبالقنابلالنووية…

إننا
نؤكدلكأيهاالجنرالبأنهاالأقدارمرةأخرى،وقدر«إسرائيلكم»أنتلفظأنفاسهاالأخيرة…!

بعدنا
طيّبين،قولواالله…
البناء



 

 

التعليقات الواردة أدناه تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي وكالة أوقات الشام الإخبارية