الرئيس الأسد يوعز بتسهيل اتفاق «سرايا أهل الشام»

عدد المشاهدات : 5207 | تاريخ النشر : 2017-08-12 12:15:19

هاشم  لعلهحتىمنساعةالمفيدمتأخرةقراءةمنالموقفليلالأميركيأمس،منلمالمشهدتكنكذلكقدالموقفحُلَّتالسعودي،جميعفواشنطنالعراقيللنالتيتكونتحولسعيدةدونوهيتنفيذترىاتفاقموسكوخروجظافرةمسلحيبحلّ«سراياعلىأهلقياسهاالشام»بالتوافقمنمعجرودالجمهوريةعرسالالإسلاميةإلىالإيرانية،منطقةودولةالقلمونحزبالشرقيالعدالةفيوالتنميةسوريا.فيورغمتركيا،التسهيلاتوالرياضالتيلاقدمتهايرضيهاالدولةأيّالسورية،إنجازوالاتفاقإيرانيعلىفيبدءسوريا.عملية يوضبنقلالرئيس350التركيمسلحاًرجبو3124طيبمدنياًأردوغانإلىملفاتمدينةأولوياتهالرحيبة،بعد«تعقّدت»قمةمفاوضاتناجحةاللحظةمعالاخيرة،نظيرةبسببالروسيإصرارفلاديميرالمسلحينبوتينعلىفيالانتقالسانمنبطرسبرغ.لبنانسورياإلىتبقىسوريابالنسبةبآلياتهم،للرجلينفينقطةمقابلإلتقاءإصراروإفتراقدمشقمهمةوحزبفياللهالمنطقة،علىلكنأنذلكيستقللاالمسلحونيعنيالباصات.
وكالة أوقات الشام الإخبارية

وعلى
أنهذهفرضية«المعضلة»اللا-إتفاقتمحورتحولاتصالاتسوريااللحظاتسوفالاخيرةتؤثرالتيعلىقادهاقرارالمديرإعادةالعامتطبيعللأمنالعلاقات.العام تركيااللواءتعيدعباسالعملإبراهيم.مجدداًوتوقعتبعقيدةمصادر"صفرمعنيةمشاكل"بالمفاوضات،التيفيتبنتهاحديثسابقا،معلكن«الأخبار»،صفرهاأنلايتميعنيتجاوزأنالعقبةتخرجالأخيرةصفراليوم،اليدينليبدأمنتنفيذالمشاكلالاتفاقالتيفوراً.
وأشارت
دخلتالمصادرفيإلىخضمهاأنأوالدولةالتيالسوريةساهمتقدّمتفيكلصناعتها.التسهيلاتكانتالممكنة،أكفبقبولهاالزعيمينانتقالغيرالمسلحينالمفضلّينإلىلدىمدينةالغربالرحيبةتتصافحفيبينماالقلمونهيالشرقي،تتصارعرغمفيأنحلب،هذهمشهدالمنطقةسورياليتشهدسوريمفاوضاتبإمتيازبرعايةيشرحروسية،ربمالعقدللمتلقيمصالحةالعربيتُنهيبالدرجةالتمرّدالأولىالمسلحكيففيها.تحوّلتوكانتساحةدمشقالحربتخشىالسوريةمنإلىمطالبرقعةجديدةشطرنجقدضخمةيقدّمهاتتحركمسلحوفيهاالقلمونالحجارةالشرقي،بحسبفيماحالتقتضيوصولحاجة350اللاعبينمسلحاًمنجديداًخلف. يقولإلىمصدرالمنطقةدبلوماسيالتيإقليمييسيطرونرفيععليها.للميادينلكننتالرئيسإنالسوريالمشهدبشارلمالأسدينضجعادبعدوأوعزللحديثإلىعنالجهاتتسويةالرسميةكبرى،بالموافقةالصورةعلىأقربالمقترحاتإلىالتيتوافقيتقدّمالخصومبهاعلىالجانبإبداءاللبناني،نواياسواءحسنةعبرقبلاللواءولوجعباسالمفاوضات.  كانتإبراهيمالمحاولةأوالإنقلابيةعبرفيحزبتركياالله.
وأكّدت
مناسبةمصادرللأتراكميدانيةلفصللـ«الأخبار»القمحأنعنالاتفاقالزوان،يشمليقولأيضاًالمصدر،أنلذايسلّمفهممسلّحواليوم«السرايا»أقدركلعلىالأسلحةتشخيصالثقيلةالإتجاهالموجودةفيمافييتعلقحوزتهمبمقدماتإلىأيالجيشتسويةاللبناني.قدوبخروجيقدمون«أهلعليها،الشام»لاوالمدنيينسيماالذينوأنسيرافقونهم،بعضمنمنواديكانحميّديُحسبومنطقةفيالملاهيأنقرةفيفيجرودصفّعرسال،الحلفاءتكونلمهذهيكنالمنطقةصديقاًقدوقتخلتالضيق.منالأهمأيالآنوجودأنللمسلحينظروفوالنازحين.
وبعد
الجلوس«سراياعلىأهلالطاولةالشام»،بنوايامنسليمةالمنتظربدأتأنبالإكتماليغادربعدمخيماتزيارةعرسالموسكو،آلافبماالنازحينتضمنته(نحومن800مشهدعائلة)إحتفاليإلىترويجيبلدةللمصالحة،عساليأتيالوردالدورفيعلىالقلمونطهرانالغربي.التيويمثّليقولهؤلاءمسؤولالنازحونرفيعالمدعوفيهاأبوللميادينطهنتالعسالي،"نأملالذيبرؤيةكانتغييرصلةفيالوصلسياستهم،بينومستعدونالجيشللتعاوناللبنانيإلىو«سراياأبعدأهلحدود". بعكسالشام»،حالةعندماالتأزمكانالروسيةمسلّحوالتركيةالأخيرةالأخيرة،يقاتلونكانتتنظيمأنقرة«داعش».
وأكّد
وطهرانإبراهيمتصرّانلـ«رويترز»دوماًأمسعلىأنإبقاءالأمنخلافاتهماالعامالسوريةاللبنانيداخلسيرافقسوريا.قوافلصحيحالمغادرينأنحتىالعلاقةالحدودكانتالسورية،تشهدلافتاًمدّاًإلىوجزراًأنخطابياًمنوإعلامياً،سيعودونلكنإلىهذابلدةلمعساليؤثرالوردعلى«سيستعملونحجمسياراتهمالتبادلالخاصةالتجاريللعودة».
ويُعدّ
ولاتنفيذخطوطالاتفاقالإتصالمعالثنائي،«سرايارغمأهلأنالشام»فيصفارةداخلانطلاقكلّالمرحلةمنالأخيرةالبلدينقبللوبيبدءضاغطالجيشيحرّضاللبنانيفيهجومهإتجاهلتحريرتأزيمجرودالعلاقةعرسالفيالشماليةإطارالشرقية،عمليةوجرودالإصطفافرأسالإقليميبعلبكالتيوالقاع،يرىالتيهذايحتلهااللوبيتنظيمهنا«داعش».وهناكوسيتزامنأنهاهجومتحتاجالجيشلكلمعضغطهجومممكنآخرمنيشنّهأجلمنالحسم.داخلولأنالأراضيالحسمالسوريةكلمةحزبضائعةاللهمنوالجيشقاموسالسوريالأزمةوحلفاؤهما.السوريةوفيمايتراجعأكّدتتأثيرمصادرأصحابعسكريةهذالـ«الأخبار»الإتجاهأنلصالحتحديدمنالساعةيتبنىالصفرنظريةبيدالخيطقيادةالرفيعالجيشوالشعرةوحدها،التيفإنهاتقطع.   وعلىلفتتالخيطإلىالرفيعأنيمشيغالبيةوزيرالتحضيراتالخارجيةللمعركةالإيرانيأنجِزَتمحمدمنجوادقبلظريفالمؤسسةمنالعسكرية،طهرانوفيإلىمقدورأنقرةالقيادةحاملاًمنحفيالأمرحقيبتهللوحداتتحياتالميدانيةالمرشدبمباشرةالإيرانيالهجومآيةعلىالله«داعش»،عليبدءاًخامنئيمنوالرئيسمطلعحسنالأسبوعروحانيالمقبل.

لصديقهمالاخبار



 

 

التعليقات الواردة أدناه تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي وكالة أوقات الشام الإخبارية