مركز مداد: ازدياد الحوالات المسلمة بالدولار خلال الحرب أثر سلباً في الليرة

عدد المشاهدات : 290 | تاريخ النشر : 2017-08-10 10:24:16

الداخليةرأىالألمانيةمركزالجدلدمشقالذيللأبحاثداروالدراساتقبل«مداد»فترةفيشهدتدراسةفيهااقتصاديةألمانياحديثةهجماتأنإرهابيةازديادنفذالتحويلاتبعضهاالمتدفقةلاجئون،نحوماسوريةأثارخلالتخوفاًالحربلدىلاالسوريينيعطيالمتواجدينللجهاتعلىالرسميةالأراضيمسوغاًالألمانية،للمضيحيثقدماًأكدتفيألمانياسياساتهاأنهاالاقتصاديةلنالتيترحّلاستهدفتالسوريينرفعإطلاقاًالدعمحتىالاجتماعيالمجرمينبشكلمنهمتدريجي،طالماعبرأنرفعالسلامأسعارلمالمواديعمالمدعومة،فيتدريجياً،بلادهم. وجاءلاتأكيدسيماألمانياالمشتقاتعلىالنفطية،لسانإضافةوزيرإلىالداخليةرفعتوماسبعضديالرسوم،ميزيرالتيأمستثقلالأحدكاهلالذيذويأكدالدخلأنّالمحدود،بلادهلأنلنإسهامترحّلالتحويلاتاللاجئينفيالسوريين،الدخلحتىلاالذينيعتدّيستحقونبهعقوباتفيجنائية،خدمةبسببسياساتظروفتقشفية.الحربوقدّرفيالحوالاتسوريا. وأشارالنظاميةدياعتماداًميزير،علىفيبياناتلقاءالبنكمعالدوليصحيفةبمعدل"تاغسوسطيشبيغلقدرهأم4.5زونتاغ"ملايينالألمانية،دولارإلىيومياً.
وكالة أوقات الشام الإخبارية

وأشارت
أنّالدراسةالترحيلبعنوانلن«التأثيراتيتمالاقتصادية"طالماوالاجتماعيةلملتحويلاتيعدالمغتربين:السلامسوريةإلىنموذجاً»سوريا"،إلىوذلكأنبعدالسياسةأنالتقشفيةطرحفيمؤخراًسوريةحزمةبعدإجراءاتالعامتتعلق2012بالأمنكانتالداخلينتيجةلتقليصاضطراريةمخاطرلجأتالهجماتإليهاالإرهابيةالحكومةفيلعدمألمانيا،وجودالأمرمواردالذيكافيةأثارللدولةمخاوفقادرةاللاجئينعلىالسوريين. وتضمنتتغطيةحزمةكاملالأمنإنفاقها،الداخليذلكالتيبدلاًأعلنمنعنهااللجوءديإلىميزير،التوسعقبلعبرأيام،إصدارتسريعنقدوتيرةإضافيالترحيلاتلتمويلبحقعجزالأجانبالموازنةوالأشخاصخشيةًالذينمنيمكنالضغوطأنالتضخميةيمثلواالتيخطرًاقدعلىتولده،الأمنمنوهةًالعامبأنوتتوقعالمبالغةالسلطاتفيقيامهمتقديربأعمالأهميةإرهابية. وبينماالتحويلاتاستثنىعندالوزيرإعدادالألمانيوتنفيذالمنتميالإجراءاتإلىالحكوميةالحزبالتقشفيةالمسيحيسوفالديمقراطي،يزيداللاجئينمنالسوريينمستوىمناللاعدالةخطواتفيالترحيل،المجتمع،أكّدنظراًأنّلأنالأمرالأسرسيطالالتياللاجئينلاالأفغان. كماتتلقىاعتبرتحويلاتأنّسوفأفغانستانتتأثرفيهاأكثرمناطقمنتعتبرغيرهاآمنةفيوذلكحالعلىتخفيضخلافمستوىالوضعالإنفاقالقائمالعامفيأوسوريا،زيادةلافتاًالرسومإلىأوأنالضرائب،اللاجئينومنبوسعهمثمالعودةتعميقإلىحالةهناك.التهميشلهذهالأسرفيالمجتمع،مايقتضيتصميمبرامجإنعاشاجتماعيإسعافيةلهذهالأسر«التيلاتتلقىتحويلات»علىأنتكونضمنإطاربرامجإنعاشمجتمعيأوسع،إلاأنالأولويةيجبأنتكونللأسرالتيلاتتلقىالتحويلاتوتعيشفيفقرمدقع.

وعما
يخصتأثيرالتحويلاتفيسعرصرفالليرةالسورية،بيّنتالدراسةأنالتحويلات(تحديداًالداخلةبغيرالطرقالرسمية،وفيالمناطقالساخنةبشكلرئيس)كانتمصدراًللقطعالأجنبيالذيكانيُستخدمجزءرئيسمنهفيعملياتالمضاربة،لذاتأثرتالليرةسلباً،بانخفاضأكبرفيقيمتها،إلىجانبتداعياتالأزمةوانكماشالإنتاجوهروبرؤوسالأموالوعملياتالتحوطمنالمخاطرعبرشراءالدولاربشكلرئيس…وغيرهامنالعوامل،وهذاالاتجاهيخالفالاتجاهالنظريبتأثّرالعملةالمحليةبزيادةالتحويلات،بوساطةارتفاعقيمتهاأمامالعملاتالأجنبيةلزيادةعرضالقطعالأجنبيفيالبلدالمتلقي،وسببهذاالاختلاففيالتأثيرهناهوالمضارباتعلىالليرة،وظروفالأزمةوتداعياتهاعلىسعرالصرف.

مبينةً
أنالضغوطتزدادعلىسعرالصرفعندحدوثتقلباتملموسةفيسعرالصرففيالسوقالموازية،معوجودفارقكبيربينسعرالصرفالرسميلتسليمالحوالاتللمواطنينوسعرالصرففيالسوقالموازية،إذتنشطعندهاعملياتالتحويلبالطرقغيرالرسمية،ومنثميوجدقطعأجنبيأكبرفيالسوقللمضاربة،علماًأنالمصرفالمركزيلجأإلىإصدارقراربعدمتسليمالحوالاتبالدولار،وإنمابالليرةالسوريةفقط،وبسعرالصرفالرسميالذييحدده،لكنالتفاوتبينالسعرين(الرسميوالموازي)حدّمنفعاليةهذهالخطوة.

واقترحت
الدراسةمنأجلتحفيزالمزيدمنالتحويلاتوتعزيزمشروعاتالتنميةعلىنطاقأوسع؛أنتنظرالحكومةفيوضعآلياتمبتكرة،علىسبيلالمثال،يمكنبيعسنداتللمغتربين،إذتضمنحصولهمعلىمعدلعائداتمعقولة،وإتاحةالحصيلةفيالوقتنفسهلتمويلالمشروعاتالإنمائيةفيالمجتمعاتالمحلية،ومنالطرقالأخرىلزيادةإمكاناتاستثمارالتحويلات،استخدامهامنأجلتقليلتكلفةالاقتراض،لأنالحكومةيمكنهااستخدامالمتحصلاتكضمان،لذايمكنأنتعملالتحويلاتعلىأنهاهيتلكالمتحصلات.فترتيباتالمتحصلاتالمقبلةالمستخدمةكضمانشائعةفيالقطاعالتجاري،وتستخدمبشكلمتزايدفيالقطاعالعام.

واختتمت
الدراسةبأنهيمكنالتأكيدإجمالاًأنللتحويلاتإمكانيةدعمالتنميةعلىأنتزدادفاعليتهابتطبيقالنوعالسليممنالسياساتالعامة،فتيسيرالخدماتالمصرفيةوالتدريبالماليالأساسللأسرالمتلقيةللتحويلات،وتشجيعالتحويلاتالجماعيةللأغراضالإنمائية،واستخدامالتحويلاتكضمانلتقليلتكاليفالاقتراضفيالأسواقالمالية،تعدكلهاإستراتيجياتجديرةبالنظرفيالتحويلاتلزمنطويلكمصدرللعملاتالأجنبيةللبلدان،وخففتبوصفهامقاومةللدورةالاقتصاديةمنصدماتالأزماتالماليةأوالكوارثالطبيعية،إلاأنالسياساتالحكيمةالتيتهيئبيئةماليةتتسمبالشفافيةوالموثوقيةيمكنهاأنتفعلالكثيرمنأجلتعزيزتأثيراتهاالإنمائية،إلاأنتحقيقذلكمشروطبعدماعتمادالحكومةالسوريةعلىالتحويلاتكمسوّغللاستمرارفيالسياسةالتقشفية،مندونإطلاقبرامجإنعاشاجتماعيطارئةعلىمستوىالقطر،معضرورةتجاوبالسياسةالنقديةمعضرورةاستقطابأكبرنسبةممكنةمنالتحويلاتعبرالطرقالرسمية،وتوخيالحذرحيالفرضأيضريبةعلىالحوالات،وتصميممسحخاصبالتحويلاتومكوناتهافيسوريةلتوافرمؤشراتداعمةللقرارالحكومي،علىأساسالعدالةفيتأثيرهالاجتماعي.

الوطن



 

 

التعليقات الواردة أدناه تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي وكالة أوقات الشام الإخبارية