الأحد , مايو 26 2024
شام تايمز
زلزال سورية وتركيا

خبير تركي: تكلفة زلزال سورية وتركيا تدنو من 50 مليار دولار

قال خبير الزلازل التركي أوفجون أحمد أركان: “إنّ تكلفة الزلزال الذي ضرب تركيا وسورية تراوحت بين 35 و50 مليار دولار بينما يبلغ العجز التجاري المحلي والخارجي لتركيا 110 مليارات دولار”.

شام تايمز

وأضاف الخبير التركي عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن “الزلزال يمثل كارثة كاملة تبلغ تكلفة وفاة شخص واحد بسبب الزلزال مليون و250 ألف دولار لسوء الحظ، سيؤدي ذلك إلى تراجع التنمية في تركيا”.

شام تايمز

بدورها، أشارت “هيئة المسح الجيولوجي الأميركية” إلى أنه من المتوقع أن يصل التأثير الاقتصادي جراء الزلزال الذي ضرب سورية وتركيا فجر الإثنين 6 فبراير (شباط) 2023، لأكثر من مليار دولار.

وخلّف زلزال تركيا وسورية دماراً كبيراً، أحدث خسائر فادحة بشرية ومادية، قُدرّت تكلفتها بالمليارات، خاصةً مع متطلبات إعادة إعمار البنية التحتية وتعويض الناجين، الأمر الذي يسفر عن أعباء تعجز عنها معظم الحكومات على تحملها.

وتسبّب الزلزال في آخر إحصائياته بوفاة أكثر من 2,900 شخصاً بالإضافة إلى نحو 16 ألف مصاباً في تركيا وحدها، بينما وصل عدد الوفيات في سورية التي تأثرت بشكل هائل بارتدادات الزلزال إلى نحو 1,500 شخص و3,500 مصاباً.

ولا يزال عدد من المفقودين تحت الأنقاض بعد الزلزال القوي الذي بلغت شدته 7.8 على مقياس ريختر، وضرب جنوب شرقي تركيا قرب الحدود السورية وأجزاء واسعة من شمال وغرب سورية، وأعقبه زلزال آخر بنفس الشدة تقريباً وكان مركزه شمالي غازي عنتاب متسبباً بأضرار كبيرة.

وأنهارت العديد من المباني على خلفية الزلزال الذي ضرب 10 مدن تركية، هي غازي عنتاب وقهرمان ماراش وهاتاي وعثمانية وأديامان، بالإضافة إلى مدن مالاتيا وشانليورفا وأضنة وديار بكر وكيليس.

بالمقابل، سقطت العديد من المباني في محافظات سورية مختلفة في كل من حلب واللاذقية وحماة وادلب، وتم نشر فرق الإنقاذ للبحث عن ناجين تحت أكوام ضخمة من الأنقاض في طقس شتوي بارد جداً.

ولا يعد الزلزال المدمر، الأوّل من نوعه الذي يضرب تركيا، حيث وقع في 1999 زلزال بنفس القوّة تقريباً وعُرف وقتها بـ”زلزال أزميد” أو “زلزال مرمرة” حيث تشير التقديرات الرسمية التركية أنّ عدد القتلى يومها بلغ أكثر من 17 ألف قتيل وأكثر من 43 ألف جريح.

اقرأ أيضا: خبير اقتصادي: ما قام به المركزي يعد خطوات جريئة وجادة…للقضاء تدريجياً على السوق السوداء

شام تايمز
شام تايمز