الأربعاء , فبراير 21 2024
أكبر قاعدة عسكرية لسلاح الجو ببريطانيا

الحر يذيب مدرج أكبر قاعدة عسكرية لسلاح الجو ببريطانيا.. والسلطات توقف الرحلات منها

قال مصدر عسكري بريطاني، الإثنين 18 يوليو/تموز 2022، إن سلاح الجو الملكي أوقف الرحلات في أكبر قاعدة عسكرية تابعة له في المملكة، بسبب “ذوبان” مدرجها إثر موجة الحر التي تضرب بريطانيا وأنحاء أوروبا.

شام تايمز

شبكة “سكاي نيوز” المحلية نقلت عن المصدر (لم تسمه) أن “سلاح الجو الملكي أوقف الرحلات في قاعدة برايز نورتون العسكرية بسبب ذوبان المدرج إثر موجة الحرّ”.

شام تايمز

من جانبها، ذكرت صحيفة Independent البريطانية أن سلاح الجو الملكي أكد في بيان أنه تم تحويل الرحلات الجوية إلى مكان آخر، بسبب عدم القدرة على الإقلاع بأمان من قاعدة “برايز نورتون”.

يأتي هذا بينما تشهد بريطانيا أشد أيامها حرارة منذ بدء تسجيل درجات الحرارة، مما أجبر شركات القطارات على إلغاء بعض خدماتها ودفع السلطات الصحية لنشر مزيد من سيارات الإسعاف.

المملكة أعلنت عن حالة طوارئ وطنية بعدما أشارت توقعات الأرصاد إلى أن درجات الحرارة ستتجاوز في يومي الإثنين والثلاثاء مستوى 38.7 درجة مئوية المسجل في حديقة جامعة كامبريدج عام 2019.

نيكوس كريستيديس، عالم المناخ بمكتب الأرصاد الجوية، قال إن “أثر تغير المناخ بالفعل على احتمال بلوغ الحرارة درجات قصوى في المملكة المتحدة. قد تكون فرص رؤية أيام تتجاوز فيها درجات الحرارة الأربعين درجة مئوية في المملكة المتحدة في المناخ الحالي أكثر احتمالاً بعشرة أمثال مقارنة بالمناخ الطبيعي الذي لم يكن يتأثر بأفعال البشر”.

يتزامن هذا مع موجة حر شديدة تشهدها أغلب أنحاء أوروبا، وبلغت فيها درجات الحرارة نحو 45 درجة مئوية في بعض المناطق وانتشرت حرائق الغابات في البرتغال وإسبانيا وفرنسا.

تسبب الحر في فرنسا بانتشار حرائق الغابات على مساحة 27 ألف فدان في منطقة جيروند بجنوب غرب البلاد، وقالت السلطات في بيان إن أكثر من 1200 رجل إطفاء يحاولون السيطرة على الحرائق.

كذلك أصدرت فرنسا تحذيرات حمراء، هي الأعلى الممكنة لعدة مناطق وحثت السكان على “توخي الحذر الشديد”.

أما إيطاليا التي شهدت حرائق أصغر في الأيام الأخيرة، فيتوقع خبراء الأرصاد أن تتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية في عدة مناطق في الأيام المقبلة.

كما عانت سويسرا من آثار الموجة الحارة، وأعلنت شركة أكسبو، التي تدير محطة بيزناو النووية، الإثنين، أنها اضطرت إلى خفض الإنتاج حتى لا تتسبب في ارتفاع درجة حرارة نهر آر الذي تستمد منه مياه التبريد.

يُشار إلى أن هذه موجة الحر الثانية التي تشهدها أوروبا في أقل من شهر، ويعدّ تكاثر هذه الظواهر نتيجةً مباشرة للاحترار العالمي وفقاً للعلماء، مع ازدياد انبعاثات الغازات المسبّبة للاحتباس الحراري، من حيث شدّتها ومدّتها وتكرارها.

اقرأ أيضا: الأرصاد الجوية تحذر المواطنين من اليومين القادمين!

شام تايمز
شام تايمز