الألبان والأجبان ترتفع 10% في أسواق دمشق..لهذا السبب!

52

الألبان والأجبان ترتفع 10% في أسواق دمشق..لهذا السبب!

عادت أسعار الأجبان لترتفع بنسبة 10%على قدوم شهر رمضان، بعد أن انخفضت 20% سابقا، وهذه النسبة التي رآها رئيس جمعية الأجبان والألبان عبد الرحمن الصعيدي ضمن المعقول قياساً بالسنوات الماضية مطمئناً بعدم ارتفاعها أكثر، وأن هذه «الفورة» كما سماها تحدث دائماً خلال الأيام الأولى لشهر رمضان بسبب زيادة الطلب، لا تلبث أن تعود للانخفاض تدريجياً.

وأكد الصعيدي أنه لم يتم رفع أسعار الأجبان والألبان حالياً فهذا لا يتم إلا بالاتفاق مع الجمعية الحرفية وجدول التسعيرة لا يزال كما هو منذ بداية العام فهنالك تعليمات صادرة عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بمنع رفع الأسعار أو تعديلها في رمضان حتى في حال وجود الخسارة فإنه يتوجب على المربي تحملها ومع ذلك قال: كل دول العالم تخفض سعرها في رمضان باستثناء ما يحدث في أسواقنا، مشيراً إلى أنه حالياً انخفضت أسعار الزبدة النباتية 4% .

ورد الصعيدي سبب ارتفاع سعر الأجبان إلى تقلب الجو وانخفاض درجات الحرارة الذي حدث والذي ترافق بجز المربين لصوف الغنم ما يؤدي فيزيولوجياً إلى انخفاض إنتاج الحليب من 100طن إلى 60طناً، إضافة إلى انتهاء الموسم الربيعي، وزيادة الطلب بالعموم على شراء الأجبان من قبل المواطن العادي خلال شهر رمضان، وحالياً من قبل أهالي محافظة حلب الذين بدؤوا بشراء كميات كبيرة من الأجبان من درعا –المصدر الرئيس للأجبان- وتخزينها لاستهلاكها في محافظتهم خلال شهر رمضان.

وطمأن الصعيدي بعدم حدوث زيادة إضافية على السعر في الأيام القادمة بل ربما سيكون هناك انخفاض واستقرار في سعر الأجبان بمجرد مرور الأيام الأولى من شهر رمضان حينها سيستقر السعر, فهنالك وفرة وفائض في إنتاج الأجبان وليس هنالك خوف من الارتفاع في الأيام القادمة ولاسيما أنه لا يوجد تصدير حالياً وقد بدأت معامل الأجبان في أغلب المناطق بالعمل من جديد، ناهيك بخطة وزارة الزراعة باستيراد الأبقار التي نأمل بالاستمرار بها لتعويض النقص الناتج عن الحرب.

واستبعد الصعيدي أن يحدث ارتفاع في سعر الحليب مثل الجبنة لأنه مادة حساسة تفسد خلال 24 ساعة وغير قابلة للتخزين، كما كانت هنالك وفرة كبيرة منه خلال الموسم الربيعي لهذا العام ، مشيراً إلى أن كل 5 ونصف كيلو حليب بقر يعطي كيلو غراماً جبناً، في حين كل 3 كيلو غرامات حليب غنم تعطي كيلو جبن، وأضاف: قبل الأزمة كان إنتاج الحليب والأجبان والألبان يأتي أغلبه من ريف دمشق 400 طن يومياً، أما اليوم فقد أصبح إنتاج محافظتي درعا والقنيطرة من الحليب هو من يغذي حاجة مدينة دمشق، بينما تأتي الجبنة الشلل من محافظة حماة، وكشف الصعيدي عن ارتفاع نسبة استهلاك الجبنة 100% خلال شهر رمضان عن الأيام الأخرى، قائلاً: في الأيام العادية تستهلك مدينة دمشق وريفها حوالي 100 طن يومياً من كافة أنواع الأجبان في حين يرتفع الاستهلاك إلى 200 طن خلال الأيام الأولى من شهر رمضان بسبب زيادة الطلب والإقبال على تخزين الجبنة وهذا قد لحظته -منذ أكثر من 50 عاماً في المصلحة- يتزامن مع الأيام الأخيرة لشهر شعبان ويستمر إلى أول أسبوع في رمضان، داعياً المواطن إلى شراء حاجته خلال الشهر الفضيل وعدم القيام بتخزين الجبنة بكميات كبيرة لما لذلك من تأثير سلبي في زيادة السعر.

تشرين