خارطة الأسد ما بين النظام الشيوعيّ و نظام ولاية الفقيه

وكالة أوقات الشام الإخبارية

المعارضة في الشرق الأوسط مفهومٌ خنقته الشورى و لم تسمح الخلافة لجنينه أن يكتمل َ و ما زال الدينُ يجتثُّه من العقول و النفوس و يدرِّبُها على التبعيَّة المطلقة لله و لوليِّ الأمر بينما سمَّى الكثيرون الاحتلال العثمانيَّ فتحاً كانت معاقل المعارضة تضيق و تضيق و معانيها تكادُ تختفي حتَّى أنَّ الانتدابَ الفرنسيَّ بعد أن تقاسموا المنطقة و خُلِق مسمَّى الوطن العربيِّ بخارطة سايكس بيكو التي رسَّخت التفكك و التشرذم و التبعيَّة على كلِّ الأصعدة جعلَ من الكتل الوطنيَّة و المعارضة اليساريَّة العلمانيّة طريقاً إلى ضرب العمق الداخليِّ .
أحفادُ معاوية كما سمَّوا أنفسهم وقَّعوا على وثيقة ضياع القدس منذ أوسلو و ما زالت جبهة فتح منذ عام 1993 تتخبَّطُ في خلافات الأمة التي وُصِمتْ بالعربية فمن يذبح المقاومة هو من يغلق معابر النجاة من مكة إلى رفح السُنيَّتان بينما من يُسوِّقون ضدَّه بأنَّه النظام الأسديّ المجوسيّ النصيريّ يعرفون أنّه كان و مازال السند الحقيقي و الداعم لولادة مقاومة سياسية و اقتصادية و ثقافية و عسكرية للاحتلال الصهيونيّ و لكلِّ مشاريع تفتيت المنطقة و هو من دعم حماس التي غدا قادتها خنجراً مسموماً في ظهره سخرَّه الأخوان المسلمون الشيطانيون لضرب الوطن السوريّ الصامد .
فمنذ خلق تنظيم الأخوان المسلمين على أيدي حسن البنا و السيد قطب و مصطفى السباعي و حتَّى اكتمال.... اكمل قراءة الخبر من مصدره الاصلي:


لتكملة الخبر على موقع عربي اليوم اضغط هنا
التعليقات الواردة أدناه تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي وكالة أوقات الشام الإخبارية