باحث: قانون العمل الجديد رسالة للشباب كي يحزموا الحقائب ويشدّوا الرحال

عدد المشاهدات : 4033 | تاريخ النشر : 2017-08-12 11:10:28

الفنانخلصالكبيرمقالعادلحولإمامالإصلاحالكثيرالإداريمننشرهالأعمالمركزالفنيةدمشقبموضةللأبحاث"الجينز"والدراساتومن«مداد»أشهرإلىهذهأنالأعمالالإصلاحالتيإذاأرتدىمافيهاجاءالجينزمجتزأهوتحت"حنفيأيالأبهة"،عنوانكما(إداري،انهاقتصادي…)أرتدىسوفالجينزيبقىفيمجردالأعمالشعارالتليفزيونيةأومنغطاءخلاللسياسة"أحلامالهروبالفتيأوالطائر"،القفزكماإلىانهالأمام،أرتدىوالتيالجينزسيتمعلىمنخشبةخلالهاالمسرحنقلمنالأزماتخلالوترحيلهاالمسرحيةإلىالشهيرةالأمام"الوادلاالسيدحلها،الشغال". ظلماالفنانيعنيعادلاستمرارإمامالتناقضاتيرتديالقابلةالجينزللانفجار،فيوبقاءالكثيرفتيلهامنجاهزاًأعماله،لالتقاطذلكشرارةماالنارحيرمتىالكثيرتوافرتمنالظروف.
وكالة أوقات الشام الإخبارية

ورأى
محبيه،كاتبلكنهالمقالكشفالباحثأخيراًالاقتصاديعنالدكتورسببمدينارتدائهعليللجينز(أستاذخلالبكليةأحدىالاقتصادلقاءاتهفيمعجامعةأحدىدمشق)المجلاتأنفيمقاربةعامعلمية2003وعمليةلمجلةللإصلاحالعربيالإداريبالكويت. كانفيردسورية،الفنانكمقدمةعادللإصلاحإماماقتصاديعليشامل،ارتدائهيمكنللجينز،الرهانقالعليهأنهلمرحلة"أولماممثلبعدعربيالحربيرتدي(مرحلةالجينزإعادةفيالإعمار)أعمالهلاوذلكيمكنلانأنالجينزتتحقق،يرتديهإلاكلإذامنجاءتالفقيرفيوالغنيإطارفيمنظورارتداءخإستراتيجيلكنكليٍّعادلمتكاملٍإماميؤسسكانلمشروعدائماًسياسي،مايؤمنينحازشروطإلىالاستقرارجانبوالسلامالبسطاءوالنمووالفقراءالمُستدام،وهذهيمكنهيأنأكثرينطلقالشخصياتمنالتيالمحاوركنتالأساسيةأختارها".الآتية:

المحور
الأول:إصلاحالسياساتالعامةللدولةالتييعتريهافيجانبٍكبيرٍمنهاالضعفوالقصوروغيابالرؤية،وهيبمعظمها(أيتلكالسياسات)،لاتتعدىحدودأنهاسياسةإدارةأزماتبأدواتربماقاصرةوعفىعليهاالزمن،لاأكثرولاأقل.

المحور
الثاني:إصلاححاملمشروعالإصلاح،وهذايقتضيبداية،إناطةقيادةالإشرافعلىبرامجالإصلاحبكوادرنوعية،ونخبمميزة(رجالدولةحقيقيون)يمتلكونالثقافة،ولديهمالرؤى،والحسالسليم،يمتازونبالفهمالعميقلطبيعةالمخاطرالإستراتيجيةالتيتهددحاضرسوريةومستقبلهاعلىالمستوياتالسياسيةوالاقتصاديةوالأمنية.

المحور
الثالث:مكافحةالفساد،وهذايتطلبحملةنوعيةتستهدفالضرببقوةعلىأيديالفاسدين،وتفكيكمراكزالقوىالمساندةلهمالتيتؤمنلهمسبلالدعموالمؤازرة.

المحور
الرابع:الانفتاحعلىالداخلوالخارج،كمدخلٍأساسٍلتقويةمنظومةالتشاركية،كإطارأوكبنية،يمكنأنتساعدفيتوظيفالطاقاتواستيعابالقدرات،وتسهمفيتأصيلقواعدالعدالة،وتوطيددعائمالإنصاف،وتعزيزشروطومتطلباتمبدأتكافؤالفرص،والقضاءعلىمظاهرالإقصاءوالاستبعادوالتهميش.

مطلوب
رجالدولة

جواباً
عنسؤال حولنجاعةإدارةتنفيذمشروعالإصلاحالإداريوالرقابةعليهمنوزارةالتنميةالإداريةبصورةرئيسة،أكدعليأنالموضوعلايمكنأنينحصربجهةواحدة،وهوليسحكراًعلىجهةواحدة،ولايحقلجهةأنتدعيقدرتهاعلىتنفيذبرنامجالإصلاحالإداري،لأنمهمتهكمشروعبالمعنىالواسعإعادةبناءوطنمنجديدعلىخلفيةحربشرسةاستهدفتهلأكثرمنسبعسنوات،وبالتاليهذايحتاجإلىتضافرجهودكبيرةعلىمختلفالمستوياتالسياسيةوالاقتصاديةوالاجتماعيةوالثقافية..ويجبأنيشاركفيهالجميع،علىالمستوىالرسمي،وغيرالرسمي.

ونّوه
بأنهعندمانتحدثعنمشروعللإصلاحالإدارييجبأنتكونلدينانظرةشموليةمتكاملة،حيثلاتختزلالرؤيةوالنتائجمنخلالتطبيقبعضالمؤشراتالفنية،علىأهميتها،إذإنهاغيركافية،فهويحتاجإلىبرنامجمتكاملمتعددالأبعاد،وهيكليةجديدة،وواقعية،وحاملنوعيمنالنخبالتيتحملقيموأخلاقرجالالدولةالحقيقيين،وتمتلكالإمكانياتوالمؤهلاتوالمبادراتوالرغبةوالقدرةعلىالإدارة.

مداخل
أساسية

بالعودة
إلىالمقال،فقدأشارالباحثإلىأنحدودالمشكلةالاقتصاديةوامتداداتهاالسياسيةوالاجتماعيةوالأمنيةوالثقافية،هيأبعدمنذلك،ويمكنمقاربتهامنخلالمداخلأساسيةفيمستوياتٍثلاثةهي:

المستوى
الأول:يتضمنمايتعلقبالإطارالنظري،المرجعيأوالفقهيلبرنامجالإصلاحفيسورية.حيثيُلاحظُفيهذاالمستوىأننقطةالضعفالأساسيةلفلسفةبرنامجالإصلاح،تتمثلباختزالعمليةالإصلاحفيبعدهاالإداريالتقني/الفني(علىأهميةذلك)،بعيداًعنمضامينواستحقاقاتإطاريةوبنيويةأخرىمتلازمةإجرائياًمعاستحقاقاتأخرى،سياسيةوثقافيةوتعليميةوتشريعية،مايعنيضرورةإعادةالنظرفيالإطارالنظريوالفكريالعاملبرنامجالإصلاح.

المستوى
الثاني:يتعلّقبنوعيةحاملمشروعالإصلاحفيالمستوياتالإداريةوالتنظيميةالمختلفة،إذيُعَدُّحاملاًيكتنفهالغموضُفيجانبٍكبيرٍمنه،ويدخلُالفسادُفيتكوينهبصفتهعنصراًجوهريّاً،كمايُعَدُّضعفالمحتوىالعلميصفةًمميزةلبنيتهالمعرفيّةوالثقافيّة.

وتجدر
الإشارةهناإلىأنقسماًكبيراًمنهذاالحامل،هوالأكثرتسلحاًبالشعاراتوالإشارات،والأكثرترداداًللخطبالطنانة،والأكثرسبكاًللبرامجالتعمويةالرنانة،مايعنيضرورةإعادةالنظرفيبنيةالحاملوطرقالاختياروالتعيين.

المستوى
الثالث:يتعلّقبطبيعةالسياساتوالإستراتيجياتالتيتحددالإطارالعاملتوجهالبلدسياسياًواقتصادياًوثقافياً؛وفيهذاالإطارلابدمنبلورةإستراتيجيةعقلانيةمتوازنةومتماسكة،تلبيطموحاتالمجتمعوغاياتهفيالحاضروفيالمستقبل،وتشكلرؤيةًمتكاملةًلمواجهةالاستحقاقاتالتيتقتضيهاالمتغيراتالكبرىفيالداخلوالخارج.

سياسة
الاستخفافبالعقول

لفت
الباحثإلىعقدالنفقاتوالمصروفات،فيالوقتالذييغرقالبلدفيمستنقعالعجزالمالي،ويمضيالوقت،ليتمتفريغمشروعالإصلاحمنمضمونهالسياساتيالتنفيذي(العملاني)ومنثمدفنهفيمقبرةالتنظيرواللغطالإعلاميوالسجالالمفاهيمي،وكأنالمشكلةالكبرىللمواطنالسوريتكمنحاجته،لأنيعرفمفهومالإصلاحونظرياته،وكيفيُقاسالأداءوماهيمؤشراتالقياس،ومعنىالكفاءةالإدارية،والتهربالضريبيوالفسادالإداريوأساليبه،أوأنيعرفمعنىالمفاهيموالمصطلحاتباللغةالأجنبية،وكيفيبحثفيالقواميسبجديةونشاط..!

منوهاً
بأنذلكيشكلسياسةممنهجةللاستخفافبالعقول،وتسفيهالواجب،والالتفافعلىالاستحقاقات،وضياعالوقت.فالمواطنالسوريأذكىوأفهم،ويعرفأكثر،لأنهيعيشالواقع،فهويعرفالفسادوأساليبه،لأنههوالذييدفعللفاسدين،وهوالذييشقىبنعيمهموهوالذييعرفأنهفيأغلبالأحيانلايستطيعأنيحصلعلىخدمةأومساعدة،إلاإذادفع،ويعرفمعنىالتهربوالانعكاسالضريبيوحجمه،لأنالدولةلاتستطيعبسببندرةالمواردوالعجزالمالي،أنتقومبزيادةدخله،منأجلتحسينمستوىمعيشته،ويعرفالشابالسوريأكثرأنقانونالعملالجديدرسالةله،كييحزمالحقائبويشدّالرحال،إلىدياراللـهالواسعة(هجرة،هروب،لجوء،لافرقبالبربالبحربالجولافرق.المهمأنيرحل،أنيغادر،أنيخرج،إنهاسياسةالإغراقفيبحراليأسوالإحباط،وبالتاليالتطفيش).

ونوّه
بأنبرنامجالإصلاحفيسوريةطُرحمنذأكثرمنخمسةعشرعاماًمنمنظورٍكليٍّمتعددالأبعادوالمضامين،ولميمضإلاوقتقصيرحتىتراجعمستوىالخطابالمتعلقبالإصلاحتحتضغطقوىالفسادوطغيانها،ليقتصرعلىالبعدالمتعلقبالإصلاحالاقتصادي،ثماختُزلَليقتصرالحديثعنالإصلاحفيبعدهالإداري.وعليه،فقداتجهتالرؤىطوالالسنواتالعشرالماضية،نحوتشخيصالمشكلةالاقتصاديةفيسورية،وكأنهامشكلةإداريةوبيروقراطيةبحتة،لاأكثرولاأقل،ويبقىالأخطرهوماجرىعلىمستوىالإصلاحالإداريالذيتماغتياله،إذحُشرَعمداًفيبوتقةعمليةفنيةوتقنيةضيقة،كمااختُزِلَببعضالأطرالقانونيةوالجوانبالتشريعيةالصماء،وهذاماحصل،إذتماستصدارمايزيدعلىثلاثةآلافتشريع،وتماستحداث-إضافةلماهوقائم-العديدمنالمؤسساتوالبنىالإدارية(التعليميةوالتدريبية)،كالمعهدالوطنيللإدارةالعامة،والمعهدالعاليلإدارةالأعمال،وكلياتوأقساممختلفةلعلومالإدارةفيالجامعاتالسوريةالعامةوالخاصة،إضافةإلىالتوسعالكبيرفيعددبرامجالتعليمالمفتوحوالمعاهدالتدريبية،واللجانالخاصةبتبسيطالإجراءاتالإداريةوالبيروقراطيةوغيرذلك.

ويبقى
السؤالالأبرزوالأهم(حسبالباحث):هلتمتعمليةتقييمعلميودراسةوافيةوكافية،لماجرىعلىمستوىالإصلاحالإداريطوالالخمسعشرةسنةالماضيةلنعرفإنكناقدفشلناأمنجحنا،ولنعرفبالتاليمهماكانتالنتائج-حدودالنجاحوالفشل؟هلاستطاعتالمؤسساتوالتشريعاتأنتؤديالغرضأوالهدفالمطلوبمنها؟وماحدودذلك؟فإنكانتناجحة،وتبيّنذلكبلغةالأرقاموالمؤشرات،فليُخصّصلهاالمزيدمنالاعتمادات،وليُقدّملهامختلفوسائلالدعموالمساندة،وإنكانتفاشلةفلتُحل،ولتُوفّرالنفقات،لأنهناكأولوياتوضروراتأخرىفيوطنينزف،تكالبتعليهقوىالشرفيالداخلوالخارج.

الوطن



 

 

التعليقات الواردة أدناه تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي وكالة أوقات الشام الإخبارية