لافروف: قد يستخدمون "النصرة" ضد الأسد لاحقاً!

وكالة أوقات الشام الإخبارية

أكَّد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أميركا تقف صامتةً وربما تشجع بعض اللاعبين الخارجيين الذين لا يزالون يدعمون جبهة النصرة في سوريا، وإنه لا يستبعد رغبة بعض المشاركين في التحالف الأميركي ضد داعش باستخدام النصرة لاحقاً ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

وأشار خلال مشاركته في منتدى شبابي منعقد في مقاطعة فلاديمير الروسية إلى أنه هناك دلائل كثيرة على مساعي بعض اللاعبين الخارجين لحماية جبهة النصرة، مضيفاً أنه لا يتذكر أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن الذي يوجه ضربات إلى مواقع تنظيم داعش، أقدم على مثل هذه الخطوات النشطة أو نفذ عمليات عسكرية ملموسة ضد جبهة النصرة.

وقال لافروف "نشتبه بأنهم يحمون جبهة النصرة لكي يستخدموها بعد هزيمة تنظيم داعش، كجماعة ذات استعداد قتالي عالي لمحاربة الحكومة السورية والتغيير المرجو للنظام".

وأضاف أنه لم يعد هناك مجال للشكّ في أن تنظيم داعش سيتكبد الهزيمة، رغم أنه من الصعب التنبؤ بموعد الانتصار النهائي عليه.

واعتبر أن كثيراً من السياسيين الحاليين يناصرون نظرية "خلق الفوضى والتحكم فيها"، بهدف الحفاظ على نظام عالمي أحادي القطب، مشيراً إلى أن هذه الفوضى سببها التدخلات الخارجية.


التعليقات الواردة أدناه تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي وكالة أوقات الشام الإخبارية