بمواصفات عالمية…وزارة النقل تدرس إنشاء مرفأ جديد في الساحل السوري

وكالة أوقات الشام الإخبارية

سليمان خليل
لم يغب العمل والتفكير بتطوير قطاع النقل البحري عن سلسلة الخطوات التي تنتهجها وزارة النقل ، فبعد دراسة إنشاء صالة مطار جديدة وتوسيع وتأهيل البنية التحتية للمطار الحالي تتجه الأنظار الى ريف اللاذقية عروس الساحل السوري وبجولات مكوكية من وزير النقل المهندس علي حمود تتم حالياً دراسة مشروع إنشاء مرفأ جديد خارج مدينة اللاذقية واستثمار الموقع الحالي للمرفأ لإنجاز العديد من المنشآت السياحية والاقتصادية والتجارية التي تعود بالنفع الكبير على الدولة.

وفي تصريح خاص لدمشق الآن قال المهندس حمود: “أن المرفأ الجديد سيكون بمواصفات أفضل بكثير من المرفأ الحالي وبطاقة استيعابية أكبر للسفن،‏ لافتاً إلى أن «الحوض القديم» للمرفأ الحالي شبه شاغر وتسعى الوزارة من خلال التنسيق مع وزارة السياحة لطرحه للاستثمار وتحويله إلى منطقة سياحية حيث يعتبر مرفأ اللاذقية الحالي من المرافئ المتميزة بالنسبة للدول المجاورة من خلال زيادة الأعماق ليكون مرفأ «أقطرما» يسمح بدخول سفن الحاويات الكبيرة التي تعمل على خطوط عالمية مثل /MAERSEK/ CMA-CGM/ MSO / كون مرفأ اللاذقية يتصدر حوض البحر المتوسط”.‏

وأضاف الوزير حمود: “أن عملية إنشاء المرفأ الجديد تندرج تحت بند العملية الاقتصادية ذات الجدوى الكبيرة مبيناً أن توسيع المرفأ الحالي يحتاج إلى كلف مالية كبيرة لا بل وضخمة وبدلاً من توسيعه على حساب أراضي مدينة اللاذقية (داخل المخطط التنظيمي) ومواقعها السياحية والاقتصادية فإنه من الممكن أن تقوم أي جهة راغبة بالاستثمار بإنشاء المرفأ الجديد مقابل استثمار العقارات الحالية الموجودة ضمن المرفأ القديم وفق نظام /BOT/ وبالتالي نكسب المرفأ الجديد ونوسع مظلة الأنشطة السياحية والاقتصادية والتجارية والخدمية داخل المدينة‏”.

ولفت الوزير إلى أن الوزارة بدأت منذ فترة بدراسة ملف المرفأ الجديد وبحثه في اجتماعات سابقة حيث تم الاتفاق على وضع خطة لتنفيذ مرفأ جديد للمدينة بدلاً من توسيع المرحلة الثانية من المرفأ الحالي.‏

منوهاً إلى أن من متطلبات المرفأ إنشاء محطة حاويات بطاقة استيعابية لا تقل عن 1,5 مليون حاوية TEU (نمطية/السنة) واستقبال سفن على أرصفة لا يقل عمق المياه عندها عن 17 م إضافة إلى تشكيل حوض مائي وقناة دخول مناسبين.‏
دمشق الان


التعليقات الواردة أدناه تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي وكالة أوقات الشام الإخبارية