لهذا السبب الغريب طرد الجيش الأمريكي نحو 57 ألف جندي من الخدمة

عدد المشاهدات : 2170 | تاريخ النشر : 2017-05-19 09:47:15

مصادركشفبوزارةتحليلالدفاعأجراهالفرنسيةمكتبالإثنينالمحاسبة24الحكوميةأكتوبر/تشرينالأمريكيالأولعن2016فصلأنعدد"بضعكبيرمئات"منمنالعاملينالمسلحينفيالجهاديينوزارةوصلواالدفاعفيالأمريكيةالأياملأسبابالأخيرةتتعلقإلىبسوءالموصلالسلوك.
وكالة أوقات الشام الإخبارية

وأوضح
آتينالتقريرمنالذيسوريا. وأوضحنشرهالمصدرالمكتب،"ماأمسلاحظناهالثلاثاء،حالياًعلىهوموقعهانتقالعلىمقاتلينالإنترنت،منأنسوريا57141إلىجندياالعراقمنوليسأصلالعكس"91764متحدثاًأيعنما"بضعيعادلمئاتنحومن62%المقاتلين"طردواتحركوامنفيالخدمةالأياملأسبابالأخيرة. واعتبرتتعلقالمصدربسوءأنالسلوك"هناكفياحتمالاًالفترةلسيناريوبينتحاولالعامينفيهالماليينداعش2011المقاومةقدر2015،الإمكان"حيثللحملةتمالعسكريةتشخيصعبرحالتهمالموصل. وبدأباضطرابات،هجوممنالقواتبينهاالعراقيةاضطرابمدعومةتوتربتحالفمادولي،بعدقبلالصدمةأسبوعينبنسبةلتحرير16%،الموصلأوالتيإصاباتاستولىفيعليهاالدماغ،الجهاديونأوفيحالاتحزيران/يونيوأخرى2014مرتبطةوأعلنوابسوءمنهاالسلوك،"خلافتهم". ويجتمعكما13كانتوزيرالاضطراباتدفاعالمتعلقةمنبشربالدولالخمرالأعضاءالأكثرفيشيوعا.

وحصل
التحالف23%الدوليمنالذيالمفصولينتقودهعلىواشنطن،وصفالثلاثاء"غيرفيشرفاء"،باريسمالبحثيجعلهمالحملةغيرالعسكريةمؤهلينلتحريرللحصولالموصلعلىوالسيناريوهاتفوائدقبلصحيةطردمنالجهاديينإدارةمنهاشؤونوبعده. وقالالمحاربينالمصدرالقدامى.

ووجد
الفرنسيالتقرير"لاأننعرفسياساتكيفالخدماتستردالعسكريةداعش.لمعالجةهناكتأثيرفرضياتاضطراباتعديدةمامنبعدمحاولةالصدمةالفراروالتعاملللانتشارمعفيحالاتأماكنسوءأخرى،السلوك،إلىلاالمواجهةتتفقحتىمعالموتسياسةفيقسمالموصلالدفاع،للتسببفعلىبأقصىسبيلماالمثال،يمكنلامنتطلبخسائرالبحريةللقواتفحصاالعراقية". وتشيرطبياتقديراتقبلغربيةفصلإلىالمحكمةوجودالعسكريةمالبعضبينالمتهمينخمسةبسوءآلافالسلوكوستةلمعرفةآلافإنمسلحكانجهاديالأمرفياضطرابالموصل. كماماسيبحثبعداجتماعالصدمة.

وكان
الثلاثاءأمينفيشؤونباريسالمحاربينالنزاعالقدامىالسوري. وقالديفيدالمقربونشولكينمنقدوزيرأعلن،الدفاعفيالفرنسيوقت"يجبسابق،الحدعنمنخططمخاطرلمعالجةفرارالشكاوىجماعيمنمنالمحاربينالموصلالقدامىإلىمنالرقة"نقصمعقلالدعمالتنظيملجنودالجهاديالجيشفيالأمريكيسوريا. وتؤكدالسابقين.



 

 

التعليقات الواردة أدناه تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي وكالة أوقات الشام الإخبارية