إلى أين وصلت أسعار إيجارات المنازل في المحافظات السورية؟وماهي شروطها؟ ومن الأغلى؟

عدد المشاهدات : 4392 | تاريخ النشر : 2017-03-20 11:06:32

وكالة أوقات الشام الإخبارية

تواصل أسعار الإيجارات في سورية ارتفاعاتها القياسية، وسط ارتفاع الطلب عليها خصوصاً في المدن المستقرة نسبياً، حيث اتجه أصحاب رؤوس الأموال في سوريا إلى الاستثمار العقاري، خصوصاً وأن أسعار العقارات في ازدياد، والمردود المادي للإيجار مرتفع، مقارنة مع باقي المهن الأخرى.
وتشهد المدن المستقرة نسبياً حركة في عمليات الإيجار ترتفع معها الأسعار، حيث تعتبر مدن دمشق و طرطوس و اللاذقية و السويداء مناطق ازدحام المواطنين المهجّرين.
من خلال هذا التقرير نرصد لكم أسعار إيجارات المنازل في مختلف المحافظات السورية، وشروط تأجير الشقة والتكاليف المادية المترتبة عليها.
 
دمشق الأغلى

 يعتبر إيجار منزل في العاصمة دمشق مهمة صعبة، وكثيرة التكاليف على المواطن السوري، فعملية استئجار شقة ليست بالأمر السهل ورقياً ومادياً.
و هنا يوضح صاحب مكتب عقاري في شارع بغداد " أبو نصوح" إيجار شقة سكنية في منطقة أبو رمانة بين 80 و 100 متر حوالي 500 ألف ليرة سورية، وهناك شقق في منطقة المالكي يصل إيجارها الشهري إلى حوالي مليون ليرة سورية
 
وأضاف أبو نصوح أنه “يمكن أن تجد أسعاراً أقلَ في مناطق أخرى كمنطقة الزاهرة، حيث إيجار المنزل فيها بين 150 و200 ألف ليرة، في حين يوجد مناطق على أطراف العاصمة كصحنايا وجرمانا وقدسيا، وتتراوح الإيجارات فيها بين 40 و 75 ألف ليرة سورية”، مشيراً إلى أن “هذه المناطق غالباً ما تفتقر إلى الخدمات كالكهرباء والمياه، وتعاني صعوبة بالمواصلات”.
 
وفيما يخص شروط تأجير المنزل أوضح المصدر أنه “غالباً ما يطلب أصحاب الشقق دفع مقدم 6 شهور أو سنة لتأجير الشقة، حيث إن ظاهرة دفع (كل شهر بشهرو) انتهت ولم يعد أحد يتداولها، خصوصاً وأن العديد من مالكي المنازل باتوا خارج البلاد ويقومون بتأجير شققهم”.
 
ريف دمشق حالها حال العاصمة دمشق، فأسعار الايجارات مرتفعة ، حيث ترتفع الأسعار في  مناطق مثل  الكسوة والحرجلة وصحنايا لتتراوح بين 25 و 45 ألف ليرة، أما أعلى الأسعار فترتفع في منطقتي جديدة عرطوز والمعضمية لتتراوح بين 40 و 60 ألف ليرة بخدمات متدنية”.
 
حلب ارتفاع الإيجارات مع توافد النازحين

تعتبر حلب العاصمة الاقتصادية لسوريا، وفيها ثاني أكبر تجمع سكاني بعد العاصمة دمشق، حيث وصل أجار المنزل في حي حلب الجديدة وفقا للتقرير الذي نشره موقع "الحل السوري" إلى حوالي 50 ألف ليرة سورية، فيما يرتفع هذا السعر في حي الموكامبو ليصل إلى أكثر من 100 ألف ليرة.
 
وإذا ما تم البحث في المناطق الشعبية كالحمدانية والأعظمية والتي تعتبر قريبة من الجامعة، فيصل الإيجار فيها إلى ما بين 30 و 50 ألف ليرة سورية.
 
اللاذقية وطرطوس .. ارتفاعات متتالية وسط زيادة الطلب

تواصل حركة الطلب على الايجارات انتعاشها في كل من طرطوس و اللاذقية وسط زيادة الطلب على الايجارات من قبل الوافدين إليها من المدن القريبة مثل حماة و حلب و حمص
 فانتعشت تلك المناطق بحركة العقارات بعد أن تلاشت الحركة السياحية فيها، فأصبحت “الشاليهات والغرف الفندقية” ممتلئةً بفعل القادمين من محافظات أخرى، وارتفعت معها أسعار الإيجارات، وأصبح السكن المشترك (أكثر من عائلة في شقة) هو السائد.
 
ووفقا لما نشرته بعص الصفحات الخاصة بتأجير الشقق في اللاذقية و طرطوس، يتبين أن أقل سعر لإيجار شقة في اللاذقية هو  35 ألف ليرة سورية (مفرق الدعتور) ، ويرتفع ليصل بين 70 و 80 ألف ليرة كما في (منطقة الزين) حسب المنطقة والشارع، علماً أن جميعها منازل فارغة بدون أثاث.
 
مجاهد أحمد (مواطن من حلب) اضطرته الأوضاع الحالية للمجيء إلى اللاذقية، تاركاً هو وأسرته منزلهم في حلب ، فيقول “كنت أبحث عن منزل مع أسرتي بسعر مقبول لكن الأسعار مرتفعة جداً بالنسبة لمدخولي، وفي النهاية وجدنا منزلاً في منطقة شعبية (الرمل) وهو عبارة عن غرفة وصالون بـ 25 ألف ليرة”.
 
مصصفى حسن (صاحب منزل للإيجار في طرطوس) قال “أقوم بتأجير شقتي بين 35 و 40 ألف ليرة سورية، حيث تكون مدة العقد 6 أشهر كأقل تقدير، وبعدها أقوم برفع الإيجار أو إبقائه كما هو، فالأمر عائد لسعر الصرف وارتفاع أسعار المواد والحياة المعيشية، فيما تتراوح أسعار الإيجار في الضواحي القريبة من المدينة بين 20 ألفاً و 30 ألف ليرة، وفي منطقة #صافيتا الأسعار تتراوح بين 25 ألف و 35 ألف ليرة”.
 
 
حماه بين 40 و 100 ألف ليرة

تعتبر مدينة حماه هي الأخرى مركز جذب للسوريين القادمين من المحافظات القريبة، حيث تقول أمينة (إحدى سكان حماه) إن “الأسعار حسب المنطقة أيضاً، فمثلاً في منطقة الشريعة (من المناطق مرتفعة الثمن) إيجار منزل مساحته 80 متراً بين 75 و 100 ألف ليرة سورية، أما في باقي المناطق فتتراوح إيجارات المنازل بين 40 و 50 ألف ليرة سورية”.
 
وأضافت “يشترط في إيجار البتابة العقد عند المحامي لمدة سنة أيوت 6 أشهر مقدم وتأمين، حيث تتم كو سنتين، وفي بعض الأحيان 5 سنوات، ولم يعد هناك منازل للإيجار لمدة 6 أشهر، ونتيجة غلاء العقارات تضطر أكثر من عائلة للسكن في منزل واحد”.
 
الحسكة.. ارتفاع بدون أي رقيب

في الحسكة بدورها ارتفعت إيجارات المنازل فيها في الآونة الأخيرة، وذلك بعد ازدياد أعداد النازحين من مناطق المعارك من الرقة دير الزور ، حيث قال أحمد عبدو (أحد سكان مدينة الحسكة) أن “أقل سعر يمكن أن تجد فيه منزلاً هو 15 ألف ليرة سورية ولا يتعدى 60 متراً، في حين ترتفع الأسعار بحسب المنطقة ليصل سعر إيجار الشقة 50 ألف ليرة سورية”.
وعن طريقة الدفع أكد أن “الإيجار يدفع كل شهر، ومدة العقد تتراوح بين  6 أشهر إلى سنة”.
 
السويداء و درعا ...ارتفاع متواصل

وفي محافظة السويداء والتي تعتبر منطقة بعيدة عن العمليات العسكرية، وغالباً ما يلجاً إليها سكان محافظة درعا والتي تشهد باستمرار حركات نزوح، تبدأ قيمة إيجار الشقق السكنية من 15ألف ليرة سورية ولا تتعدى 30 ألف ليرة سورية.
أما في درعا المدينة ، فإن أسعار الإيجارات تبدأ من 15 ألف ليرة سورية، وصولاً إلى 45 ألف ليرة سورية، علماً أن حركة إيجارات المنازل قليلة في المنطقة.

المصدر: موقع الحل السوري


 

التعليقات الواردة أدناه تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي وكالة أوقات الشام الإخبارية