11 وزير في مؤتمر للحزب ..والأبرز : توزيع بطاقة ذكية على المواطنين..انخفاض إنتاج الطاقة!!

عدد المشاهدات : 7288 | تاريخ النشر : 2017-03-20 10:54:24

وكالة أوقات الشام الإخبارية

طالب المشاركون في المؤتمر السنوي لفرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي انعقد اليوم في قاعة السابع من نيسان بمقر فرع الحزب بالحد من الهدر والفساد بجميع أشكاله ولاسيما ما يتعلق بتأمين وتوزيع المشتقات النفطية وإعادة النظر بالضرائب والرسوم التي تؤثر سلبا في أصحاب الدخل المحدود والتركيز على تعزيز الانتماء الوظيفي كجزء مهم من الإنتماء الوطني والرقابة الشعبية لمعالجة آثار الحرب على سورية.
وتركزت مناقشات المشاركين في المؤتمر اليوم حول ضرورة تأهيل الكوادر الإعلامية وتطويرها وتسريع جهود المصالحات المحلية وتوسيعها لتشمل المناطق كافة ودعم الشركات الصناعية لتعمل في بوتقة واحدة محققة تكاملا على مستوى النوع والكم وإيلاء الأولوية للشركات الوطنية الخاصة التي استمرت بعملها خلال الأزمة.
 
وتطرق المشاركون إلى أهمية تعميق فكر الحزب لدى الأجيال الشابة وتفعيل العمل الحزبي بالمؤسسات ومنح فرع دمشق نسبة محددة من مقاعد جامعة الشام الخاصة وفق مفاضلة كما دعوا إلى توثيق تاريخ الحزب عبر فيلم وثائقي يضم تاريخه النضالي.
وطالب المشاركون بدعم التأمين الصحي وخاصة لمتقاعدي الجيش العربي السوري وتطبيق بطاقة الوصف الوظيفي للعاملين وفق معايير محددة وتحديد الدورة الإدارية بخمس سنوات مع مراجعة سنوية لأداء عمل المؤسسة ورأس الهرم فيها وإعداد دراسات استباقية لدخول مرحلة العمل القادمة وخاصة ما يتعلق بالبنية العمرانية والهندسية إلى جانب الاستثمار الأمثل للثانوية المهنية والصناعية بما يسد الشاغر في نقص العمال الحرفيين وتقييم واقع التعليم الفني والمهني عبر ورشات عمل مركزية لبحث تطويره.
وفي معرض رده على مداخلات المشاركين أكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي المهندس هلال الهلال أهمية الإشارة إلى مكامن الفساد في الإدارات والمؤسسات وتقديم مقترحات للحلول البديلة التي يمكن أن تنهض بالعمل مشيرا الى مسؤولية الجميع في الحد من هدر الموارد المادية.
 وأكد الهلال ضرورة وجود أشخاص فاعلين في مواقع العمل قادرين على تحمل المسؤولية والاعتراف بالخطأ في حال ارتكابه والعمل على تصحيحه معتبرا أن التطور يكون من خلال مراجعة الذات وتقييم الأداء بشكل دوري والاستفادة من الأخطاء بما يؤدي إلى بناء الوطن على أسس قوية ومتينة وصلبة ووطنية تصب في مصلحة المواطن.
ولفت الهلال إلى الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على مختلف الجبهات ولاسيما ما حققه خلال اليومين الماضيين إضافة إلى تصديه البطولي لطيران العدو الإسرائيلي مبينا في الإطار ذاته أن ” لواء البعث في الفيلق الخامس يقاتل تنظيم داعش الإرهابي في تدمر وريف حمص الشرقي وسيكون دوما في المقدمة إلى جانب أبطال الجيش العربي السوري “.
وفيما يتعلق بدعم أسر الشهداء شدد الهلال على أن العمل الأساسي لفرع دمشق للحزب في هيئة الشهداء هو تقديم جميع أشكال الدعم لذويهم وإقامة المشاريع التي يعود ريعها لأسر الشهداء.
وأعرب أمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي حسام السمان عن أهمية الإشارة إلى مواطن الخلل في الإدارات وتأهيل الكوادر القيادية من الصف الثاني والثالث عبر إقامة دورات إعداد وإطلاق مشروع المدير القائد بإشراف متخصصين.
من جانبه بين محافظ دمشق الدكتور بشر الصبان أنه سيتم توزيع بطاقة ذكية على المواطنين بهدف ضبط عملية توزيع المحروقات والمواد الاستهلاكية بما يحقق العدالة ويوقف الهدر.
وفيما يتعلق بمشروع ال “66” خلف الرازي أوضح الصبان أنه في طور البنى التحتية التي ستكون جاهزة قبل الوقت المطلوب وثمة خطط لإنهاء مشكلة المناطق العشوائية كاشفاً عن وجود لجنة مشكلة من كل القطاعات لإعادة تنظيم المناطق المنظمة سابقا في داريا بما يواكب مشاريع تنظيم الرازي.
وحول المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر لفت الصبان إلى مقترح يتم دراسته لرفع قيمة القروض الممنوحة لهذه المشاريع كما يجري حالياً إعادة تنظيم الجمعيات الخيرية وإقامة منطقة حرفية لحفظ 33 حرفة عريقة من التراث السوري مبيناً وجود عشرة مشاريع خدمية قيد البدء بتنفيذها من قبل شركة الشام القابضة كما تمت دراسة زيادة المساحات الخضراء بمدينة دمشق لتصبح 35 بالمئة بعد أن كانت 5ر9 بالمئة واستمرار العمل لإعادة ما تم تخريبه من نبع الفيجة بعد تجاوز أزمة المياه في دمشق.
وأكد وزير التربية الدكتور هزوان الوز حرص الوزارة على تأهيل المدارس المتضررة جراء الإرهاب بالتوازي مع تطوير المناهج التعليمية لتواكب التطورات العلمية والتربوية والتقنية ووضع إجراءات تسهيلية لتجاوز تداعيات الحرب منها اتباع الدوام النصفي في الكثير من المدارس لاستيعاب الطلاب الوافدين من محافظات أخرى وتأمين قاعات صفية مسبقة الصنع وإجراء الدورات التعليمية المكثفة للذين فاتهم فصل دراسي.
بدوره لفت وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس حسين عرنوس إلى أهمية موضوع التشاركية مع القطاع الخاص في الاحتياجات الكبيرة مؤكدا أنه لا توجد خصخصة للقطاع العام وأول من سيقوم بإعادة الإعمار هو القطاع العام وثانيا المشترك ومن ثم القطاع الخاص.
من جانبه أشار وزير السياحة المهندس بشر يازجي إلى التنسيق مع محافظة دمشق لإنجاز المشاريع المتوقفة وتطوير المشاريع القائمة سابقا ضمن رؤية جديدة إضافة لإعداد قرارات ناظمة لتطوير المنشآت السياحة بما يؤدي إلى رفع الجودة مؤكداً ضرورة التركيز على استخدام التكنولوجيا في مجالات السياحة كافة من ترويج وتأمين الخارطة السياحية.
من جهته ركز وزير الصحة الدكتور نزار يازجي على جهود الوزارة في توفير الأدوية وتأمينها وفق تسعيرة مناسبة مؤكدا تكامل التنسيق مع معامل الأدوية لاستمرار تأمينها في الأسواق والرقابة عليها حيث تسير الوزارة دوريات رقابية منعا للتلاعب بالأسعار ومنع الأدوية المهربة.
ولفت وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف إلى أنه سيتم افتتاح مشفى في جامعة تشرين بسعة 200 سرير خلال سنة من الآن مستعرضا خطوات الوزارة في عملية تطوير المشافي وتوسيعها كمشفى الجراحة القلبية في المواساة بدمشق وإعادة تأهيل مشفى الأطفال منوها في ذات الوقت بالنجاح الكبير في مجال عمليات زراعة نقي العظام.
وبين وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف أن لجنة الخدمات أقرت اليوم القانون المالي للوحدات الإدارية ويتم العمل على تعميم التجارب الناجحة كما هو الحال في تجربة مشروع 66 وبصدد إصدار تشريع يمكن الاستفادة منه في كل المحافظات على ضوء دراسات الجدوى الاقتصادية والاجتماعية في هذا المجال لافتا إلى العمل على المشاريع التنموية بالتنسيق مع الوزارات الأخرى بما يمكن من تقديم فرص للمواطنين بكل المحافظات لإنشاء مشاريع صغيرة ومتوسطة.
وفي مجال البيئة أوضح مخلوف أن الوزارة تعمل على ترميم المخابر والتجهيزات واليات القياس ويوجد مشاريع واعدة وتعاون مع منظمات دولية لتطوير قطاع البيئة أما في مجال المصالح العقارية فثمة مشروع لأتمتته من شأنه تقديم الخدمة للمواطنين بأيسر السبل كما يوجد تشريع لإعادة تكوين الصحيفة العقارية.
أما فيما يتعلق بالنقل الداخلي أوضح مخلوف أن الوزارة بصدد توريد باصات جديدة بدعم من الحكومة وهو يترافق مع تطوير أنظمة استثمار القطاع الخاص بمختلف المحافظات مؤكدا أن ترميم وتأهيل المناطق الصناعية والحرفية بالمحافظات له الاولوية المطلقة كفضلون والليرمون والراموسة.
من جانبه تحدث وزير النفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم عن استمرار عمليات الحفر والتنقيب عن الثروات النفطية والغازية والحرص على تأمين المشتقات النفطية رغم الأعباء الكبيرة على خزينة الدولة موضحاً أن اسطوانات الغاز سيكون لها سدادات بلاستيكية مختومة برقم حماية من السرقة أو التلاعب كما يتم حاليا العمل على تطوير نظام الاستثمار النفطي.
ونوه بالجهود المبذولة من عمال المصافي وخاصة عمليات التكرار بكفاءة جيدة ومواصفات قياسية لافتا إلى تعديل الرسوم على المقالع والتراخيص ما وفر عائدا كبيرا لخزينة الدولة.
واستعرض وزير النقل المهندس علي حمود جهود الوزارة بمجالات النقل كافة من حيث زيادة عدد الطائرات وإصلاح المطارات ضمن الإمكانات المتاحة وتأمين القطع التبديلية لإصلاح الطائرات رغم الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية كاشفا عن ” وصول أول طلب لعبور الطائرات ضمن الأجواء السورية وهو من الأردن”.
وفي مجال النقل البحري لفت المهندس حمود إلى ارتفاع الإنجاز بمقدار 200 بالمئة حيث وصل الانجاز عام 2016 إلى 34 مليارا بعد أن كان 17 مليارا عام 2015 بينما حققت الوزارة قفزة نوعية بمجال السكك الحديدية بفضل تضحيات الجيش العربي السوري حيث تمكنت الوزارة من إيصال السكة الحديدية من طرطوس إلى حمص ومن ثم إلى شنشار والآن إلى منين إضافة إلى التعاون مع وزارتي النفط والتجارة الداخلية وحماية المستهلك لنقل المواد وتأمين الموارد ولإيصال السكة إلى صوامع شنشار ما يوفر أرقاما مالية كبيرة ووقتا وصيانة للطرق.
بدوره أشار وزير الكهرباء المهندس زهير خربوطلي إلى انخفاض إنتاج الطاقة نتيجة النقص الحاصل بمادة الفيول والغاز مؤكدا الثقة الكبيرة بالجيش العربي السوري لاستعادة حقول الغاز.
وأشار خربوطلي إلى أن جميع المناطق الصناعية الإستراتيجية الكبيرة في سورية معفاة من التقنين عدا يومي الخميس والجمعة وهذا بالتنسيق مع المديرين في المناطق الصناعية بينما المناطق الصغيرة ثمة تنسيق بسبب تداخل التغذية بين المناطق الصناعية والسكنية.
وبين وزير الموارد المائية المهندس نبيل الحسن أن تغذية المياه لمدينة دمشق حاليا تتم على مدار 24 ساعة حيث يوجد فائض بحدود واحد ونصف إلى اثنين متر مكعب تسري بمجرى بردى لافتا إلى أن الوضع سيستمر خلال شهري اذار ونيسان ونصف أيار مع الاستفادة من الفائض بحقن الآبار الموجودة بدمشق.
بدوره لفت وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي إلى استمرار الحفاظ على مخزون احتياطي من القمح لمدة تزيد على ستة أشهر غير المستهلك مبينا أن عدد الصالات التابعة للوزارة يبلغ “1500” جرى إعادة تأهيل عدد منها وسيتم استكمال إعادة تأهيل البقية قريبا وذلك بعد دمج المؤسسات العامة الاستهلاكية والخزن والتسويق والعامة لتوزيع المنتجات النسيجية تحت اسم السورية للتجارة لافتا إلى انه سيتم توحيد الأسعار وتخفيضها في الصالات.
وفي ختام المؤتمر أكد الأعضاء الاستمرار في الوقوف مع أبطال الجيش العربي السوري البواسل لتحقيق الانتصار على الإرهاب وداعميه.
حضر المؤتمر الدكتور عمار ساعاتي عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الشباب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية وعدد من أعضاء مجلس الشعب وأعضاء فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي.
 
سانا


 

التعليقات الواردة أدناه تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي وكالة أوقات الشام الإخبارية