جنبلاط يتنحى عن زعامة العائلة السياسية

عدد المشاهدات : 1405 | تاريخ النشر : 2017-03-20 10:21:35

وكالة أوقات الشام الإخبارية

سلم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط نجله البكر تيمور زعامة العائلة السياسية، في احتفال أقيم في الذكرى الـ40 لاغتيال والده وحضره الآلاف من مناصريه في مسقط رأسه في المختارة ببيروت.

وخاطب جنبلاط، الأحد 19 مارس/آذار، نجله بعدما وضع كوفية الزعامة على كتفيه بالقول "يا تيمور سر رافع الرأس، واحمل تراث جدك الكبير كمال جنبلاط، واشهر عاليا كوفية فلسطين العربية المحتلة، كوفية لبنان التقدمية، كوفية الاحرار والثوار، كوفية المقاومين لإسرائيل أيا كانوا، كوفية المصالحة والحوار، كوفية التواضع والكرم، كوفية دار المختارة".

ومنذ نحو عامين، كرر جنبلاط الإشارة إلى نيته ترشيح تيمور للانتخابات النيابية المقبلة، وكذلك تسليمه رئاسة الحزب التقدمي الاشتراكي، الذي يرأسه.

وبدأ تيمور (35 عاما)، في السنتين الأخيرتين استقبال الوفود الشعبية، التي تزور دار المختارة، قصر العائلة التاريخي، أسبوعيا والاستماع إلى مطالبها، كما شارك في العديد من اللقاءات والنشاطات السياسية الحزبية والعامة في لبنان.

وتيمور هو نجل جنبلاط من زوجته الأولى جيرفت، متخرج من الجامعة الأمريكية في بيروت في اختصاص العلوم السياسية، كما تابع دراسته العليا في باريس، وهو متزوج من سيدة من آل زعيتر تعرف عليها أثناء الدراسة الجامعية ولديهما طفلان، وهو الأبن الأكبر للزعيم الدرزي إلى جانب أصلان وداليا.

الشرخ الكبير، وقعت الجريمة الكبرى بحق الشراكة والوحدة الوطنية.. كان قدري أن أحمل على كتفي عباءة ملطخة بالدم، دم المعلم كمال جنبلاط ورفيقيه حافظ وفوزي، ودم الأبرياء الذين سقطوا غدرا في ذلك النهار الأسود المشؤوم".

المصدر: روسيا اليوم


 

التعليقات الواردة أدناه تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي وكالة أوقات الشام الإخبارية