طوابير السيارات تنتظر من الفجر حتى المساء .. أزمة البنزين لم تحل بحلب حتى اليوم

عدد المشاهدات : 1044 | تاريخ النشر : 2017-03-19 10:27:02

وكالة أوقات الشام الإخبارية

لا زالت مدينة حلب تعاني حتى الآن من أزمة بنزين في الكازيات والأسعار المرتفعة بالسوق السوداء، فبعد أن انتهت أزمة المحروقات الأخيرة في كافة المحافظات السورية، بقيت مدينة حلب وحيدة لم تخرج من الأزمة ، ليبقى البنزين غير متوفر بسبب قلة الكميات الواردة من وزارة النفط بحسب مسؤولين في المحافظة.

وتشهد كافة محطات الوقود في حلب ازدحامات شديدة على مادة البنزين ، حيث تقف السيارات ضمن طوابير طويلة تستمر منذ ساعات الفجر الأولى وحتى المساء، ناهيك عن احتمال توقف عمل المحطة في منتصف اليوم بسبب انتهاء الكمية.

وحول ذلك أوضح مصدر في محافظة حلب أن “سبب عدم انتهاء الأزمة هو أن الكميات التي تصل إلى المدينة لا زالت قليلة من قبل الوزارة”، لافتاً إلى أن “لا سبب واضح حول عدم توريد المدينة بمخصصاتها كاملةً من البنزين، رغم كافة الكتب التي رفعت للوزارة، في حين أن كميات المازوت عادت لما كانت عليه سابقاً”.

وبدوره تحدث مصدر آخر من المحافظة لتلفزيون الخبر واعدأً “بحل قريب للأزمة خلال الاسبوع الحالي”، مشيراً إلى أنه “تم يوم السبت تزويد المدينة بـ 22 طلبية من البنزين، بعد أن كان عدد الطلبيات بين 12 – 18 فقط”.

وبين المصدر أن “أزمة البنزين في انتهاء بحال استمرار وصول الكميات بـ 22 طلبية”، مضيفاً أن “الكميات التي من المفترض أن تصل يوم الأحد من شأنها حلحلة الأزمة، وفي حال استمرت بهذا الشكل فإن الأزمة ستنتهي خلال أيام”.

ومن الجدير بالذكر أن كافة المحافظات السورية كانت عانت من أزمة خانقة بالمحروقات نتيجة الانتاج والكميات الواردة لسوريا، واستمرت الأزمة لحوالي الأسبوعين، لتنتهي في كافة المحافظات عدا مدينة حلب التي تم إعادة طلبيات المازوت لها لما كانت عليه فقط، مع استمرار ضعف طلبيات البنزين.

الخبر


 

التعليقات الواردة أدناه تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي وكالة أوقات الشام الإخبارية