هذا مايعطيه تكرير مليون برميل نفط خام من الـ "مازوت ، بنزين ، فيول "

عدد المشاهدات : 1234 | تاريخ النشر : 2017-02-16 10:56:59

وكالة أوقات الشام الإخبارية

كشف مصدر مسؤول في وزارة النفط والثروة المعدنية أن الناقلة التي وصلت إلى المصب في ميناء بانياس أمس المحملة بـ136 ألف طن من النفط الخام ما يعادل مليون برميل نفط، ستشغل مصفاة بانياس لحوالي عشرة أيام.

وفي تصريح لـ«الوطن» أوضح المصدر أن عمليات التكرير ستبدأ اليوم ضمن مصفاة بانياس بشكل رئيسي إضافة إلى تزويد مصفاة حمص بكمية معينة، حيث يتم تجميع المكثفات التي تصل من الحقول ضمن مصفاة حمص وتكريرها.

مبيناً أن مليون برميل نفط خام يمكن استخراج مشتقات نفطية منها موزعة إلى نحو 25 ألف طن بنزين و45 ألف طن مازوت وحوالي 50 ألف طن من مادة الفيول إضافة إلى استخراج كمية من الغاز المنزلي تعادل نحو 2500 طن، ولفت المصدر إلى قرب وصول ناقلة أخرى محملة بحوالي مليون برميل نفط خام أيضاً، لاستمرار عمل مصفاة بانياس، إضافة إلى قرب وصول ناقلة محملة بحوالي 6 آلاف طن من مادة البنزين و800 طن من مادة المازوت.

وأشار إلى بدء انحسار حالة الاختناق وخاصة على مادة البنزين، مع بدء تزويد محطات الوقود في المحافظات بالمادة، حيث عملت وزارة النفط خلال الأيام الماضية على خطة عمل طارئة لتعويض نقص المشتقات النفطية نتيجة تأخر التوريدات النفطية وسيطرة المجموعات الإرهابية المسلحة على آبار الغاز في المنطقة الوسطى وتدمير معمل غاز حيان، حيث أبرمت عقوداً بقيمة 200 مليار ليرة، لتأمين نحو 50 ألف طن من مادة المازوت و50 ألف طن أخرى من مادة البنزين، بالتوازي مع السماح للقطاع الخاص باستيراد النفط لتلبية احتياجات العملية الإنتاجية زراعة وصناعة وحرفاً.

حيث بيّن المصدر أن الصناعيين بدؤوا بمراجعة وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية للحصول على إجازات استيراد للمشتقات النفطية، مع صدور التعليمات التنفيذية أمس لقرار الحكومة بالسماح للصناعيين باستيراد المشتقات النفطية عن طريق البر والبحر، ونفى المصدر ما يتم تداوله من أن النواقل التي تصل هي من دولة الجزائر موضحاً بأنها نواقل تصل عبر عقود مبرمة مع شركات خاصة وأغلبية الكميات التي تصل هي من إيران ودول أخرى، مؤكداً أنه في حال استمر التوريد وفق المواعيد المتفق عليها فسوف نشهد تحسناً في تأمين المشتقات النفطية وصولاً لإنهاء حالة الاختناق.

الوطن


 

التعليقات الواردة أدناه تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي وكالة أوقات الشام الإخبارية