كيف ينعكس قرار استيراد النفط على المواطن ؟؟

عدد المشاهدات : 556 | تاريخ النشر : 2017-02-16 10:41:41

وكالة أوقات الشام الإخبارية

عندما تم السماح باستراد المازوت و الفيول  للقطاع الخاص صدر عن حاكم مصرف سورية المركزي أنذاك أديب ميالة تصريحا مهما بأن ارتفاع الدولار مقابل الليرة كان بسبب قرار السماح باستيراد النفط ...

الآن صدر القرار...و بدا أن الجميع يبحث عن حل و كان الحل متوفر و الجاهز السماح باستيراد النفط من خلال غرف الصناعة و  يبدو أن القائمين على هذا الموضوع و جدوا أن وضع المر بيد غرف الصناعة يعني انه تم وضعه في عهدة حزب النزاهة .. و للتذكير أن بعض الصناعيين كانوا يبيعون المخصصات  للسوق السوداء و في كل صناعي جزء منه تاجر سيجد انه إذا باع مخصصاته سيربح فيها أكثر من تصنيعها ...

لكن ليس هذا موضوعنا ...

موضوعنا أن كيف سينعكس ذلك على سعر الليرة السورية ؟؟ و بالتالي كيف سينعكس على الأسعار ؟

المستوردون سيدفعون بالدولار و يبيعون بالليرة السورية ....و سيكون حالما جدا من يظن انهم لن يشتروا الدولار من السوق المحلية و بالتالي سيساهم ذلك برفع سعر الدولار و انخفاض الليرة و هذا ما لا نتمناه و نعو للحذر منه و منعه .

ثم أن في التجربة السابقة تم استيراد دون دفع الرسوم الجمركية و تذكرون ياسر عباس الذي أصدرت الهيئة قرارا بالحجز على أمواله ضمانا لحوالي ستتة مليارات ل.س و لا ندري ما جرى بعدها فالبعض يقول أنه جرت تسوية و البعض يتحدث عن الأمر حسمه القضاء بما يشبه التسوية .. لكن من المحتمل أن يتم تمرير كميات كبيرة تحت اجازة استيراد لكمية محددة.

لقد بات واضحا أننا نصل  لذروة المشكلة ثم يكون الحل دوما لصالح أصحاب المال ...

و كان من الممكن أن تتفق الحكومة مع مجموعة ليقوموا بالاستيراد لصالحها أي يقومون بدور واجهة فقط كما لو كانوا متعهدي استيراد و ليسوا مستوردين ... وقتها الأمور تبقى منضبطة سواء من جهة الدولار و الليرة أو من جهات مخالفات الاستيراد كما يمكن التاكد من المستفدين من الصناعيين بأنهم فعلا يشغلون معاملهم ..

لا شك ان هذا المقترح فيه بعض احتمالات الفساد لكن هذه الاحتمالية تبقى أقل من القررات الملغومة بالفساد .

 إن هذه القرارت قد تزيد الأسعار على الموطنين لكنها قد تؤمن له مواد الطاقة ..و خلال فترة ليست طويلة من المفترض ان تظهر النتائج  و على الحكومة متابعة هذه النتائج و تقييمها خطوة خطوة بحيث يتم تعديلها بما يضمن عدم استغلال القررات من الفاسدين أو أن يكون تأثيراتها سلبية على المواطن .

صاحبة الجلالة


 

التعليقات الواردة أدناه تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي وكالة أوقات الشام الإخبارية