عبر الحدود اللبنانية.. قناة الجديد تثير ضجة بعد دخولها الى سوريا و خروجها تهريب

عدد المشاهدات : 22745 | تاريخ النشر : 2017-01-11 06:02:33

وكالة أوقات الشام الإخبارية

نحن امام برنامج تلفزيوني لبناني أقدم من خلاله فريق العمل على دخول الاراضي السورية والعودة الى الاراضي اللبنانية دون حسيب او رقيب ، وفي هذه الحالة نحن امام امرين اما ان يكون التقرير صحيحاً أو ان التقرير غير صحيح وفي كلا الحالتين هناك اسئلة تحتاج لاجابات.

فان كانت المادة الاعلامية التي قدمها برنامج للنشر على قناة الجديد صحيحاً فلا بد من التحقق منه و محاسبة المسؤول لتلافيه ومنع حدوثه مرة اخرى ، وان كانت المادة غير صحيحة فلا بد من مخاطبة قناة الجديد أو رفع دعوى قضائية بحقها واعتبار ان من دخل الحدود السورية دخل بطريقة غير شرعية وفق ما تقتضيه التشريعات والقوانين المحلية والدولية ولا سيما الاعلامية منها.

فلتان امني وتهريب غير شرعي اربزتها التجربة المصورة التي اجراها فريق عمل البرنامج بينت عبور الكادر للحواجز وتخطيها الحدود اللبنانية_ السورية دون ادنى التفاتة من الطرفين ،  بل بدا الطريق مذللا تماما وبكل أريحية ، فلتعبر الحدود والحواجز لست بحاجة الا لدفع حفنة من النقود وبعبارات ترحيبية من القائمين على مراقبة الحدود .

اللافت في الامر انك لن تكون بحاجة الى وسيلة تنقل فابمكانك ايضا اجتياز الحدود مشيا على الاقدام وذلك عن طريق اعطاء الحواجز اللبنانية السورية ما يغض طرفها عن عمليات التهريب غير الشرعية كبديل عن الدفع بالطرق النظامية للدولة اللبنانية او عبر الامن العام .

وعند وقوف فريق العمل على احد الحواجز ضمن الحدود السورية أبرز الكادر هويات مزورة لم تستدع من القائمين والموكل اليهم التدقيق في الهويات سوى النظر في الهوية بشكل عابر  وبكلمة بسيطة "يعطيكم العافية" . 

والمثير للجدل ان تبقى عين الحواجز مفتوحة فقط على سجائر الـ Marlboro ضاربين عرض الحائط الاجراءات الامنية المفروضة على هكذا حالات ..لكن يبقى السؤال ان صح تقرير الجديد الى اي مدى باتت الرشاوى متداولة للعبور غير الشرعي ؟؟ وهل من رادع ورقيب ؟  ام ان الغياب الامني بات سيد الموقف !! يبقى السؤال برسم اجابة الجهات المعنية ولا سيما في فترة تشهد فيها البلاد اعمال ارهابية بانتحاريين او سيارات مفخخة بات دخولها الى داخل البلد امر بمنتهى السهولة اذا ما صح ما جاء في التقرير ؟

صاحبة الجلالة


 

التعليقات الواردة أدناه تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي وكالة أوقات الشام الإخبارية